تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 625 · العبادة والمناجاة
تتم رواية الغروب، ويقرر المؤلف حصول الفطر بالحكم سواء أكل الشخص أم لم يأكل، ثم يميز هذا من الأكل الفعلي وفرحته. ويقرأ الليل وعلوم الأنوار والأسرار، قبل ترجيح تعجيل الفطر مع قوله بعد صلاة المغرب. وفي آخر الصفحة يورد فعل الرطب أو التمر أو الماء قبل الصلاة، ويذكر الأكل بعدها؛ ينبغي إبقاء ترتيب العبارتين والروايات ظاهرا دون إصلاح صامت أو ادعاء إجماع. ويوازن حق الصلاة وحق النفس ويقارن المقام المحمدي واليوسفي على جهة مناسبة قصصية. لا يستعمل المشروع هذه المقارنة للحكم على تأخر شخص أو منزلته أو لتأسيس وصفة غذائية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 626 · العبادة والمناجاة
يفتتح المؤلف صوم سر الشهر بخبر يورده، ثم يقابل اشتهار الشهر بخفاء القمر تحت الشعاع. يبني على ذلك وصف طبقة الأخفياء ويقرأ ظهور المعرفة للناس بالتدرج مراعاة لاحتمال المخاطبين، لا بمجرد كثرة ما عند المتكلم. وتأتي قراءات المرض والحيض والمسافر في سياق الاعتبار؛ لا تحمل هذه المقابلات أحكاما أخلاقية على من تعتريه الحالات الجسدية. ويقارن القمر في السرار والبدر من جهتي الظاهر والباطن قبل بيان جمعية الهمة. تحتفظ البطاقة بنسبة مقامات القرب والروايات إلى المصدر دون إثبات كشف أو صحة كل خبر أورده.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 627 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة السرار بجمعية الهمة مقابل ما يقرأه في اسم شعبان من التفريق. ويورد المؤلف روايات سرر الشهر ثم يربط معرفة منازل الشمس والقمر بحفظ مواقيت العبادة والمثال الاعتباري. وبعد ذلك يفتتح فصل صوم كل بلد برؤيته بخبر كريب وابن عباس. ينتقل الاعتبار إلى البدن والقوى بوصفها بلد الإنسان الذي يسأل عن التصرف فيه بحد الشرع، مصرحا بأن التكليف يتعلق بحاله ووسعه لا بحال شخص آخر. لا تلغي خصوصية هذا الخطاب الأحكام المشتركة، ولا تصير حكاية الخبر إعلان تقويم محلي يصدره الموقع.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 628 · العبادة والمناجاة
تتم الأبيات ثم يعرض المؤلف واقعة منام يرويها عن نفسه قبل تفصيل خطاب الصوم في الجوارح والقوى. يعرف الإمساك بحسب ما منع فعله أو تركه ويقرأ الصيام وقاية من الدعوى في عبادة ينسبها إلى الله من وجه التنزيه. ثم يناقش ألفاظ الأيام وعدد الشهر وخطاب المرض والسفر ويصلها بالسلوك والحجاب في الاعتبار. تتعدد هنا جهات الكلام: رواية شخصية وتحليل لفظي وحكم منقول وإشارة؛ لا يصح أن يحل أحدها محل الآخر. وينتهي النص عند آية الفدية والإطعام لتتم قراءة التخيير في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 629 · العبادة والمناجاة
تقرأ الصفحة التخيير بين الصوم والإطعام من جهة تعيين الواجب واختيار الفعل، ثم تميز الإطعام مقترنا بالفداء من مطلق الإطعام في حجته. ويقابل المؤلف القرآن بالجمع والفرقان بالتمييز، فينسب التنزيه إلى الله والعبادة إلى العبد ولا يمحو اختلاف الإضافتين. وبعد قراءة المرض والسفر يربط اليسر بالرفق في التكليف ويذكر قولا لأبي مدين في الفراغ من الأكوان. ثم تأتي العدة والتكبير والشكر والقرب وإجابة الدعاء، مع بقاء أمر الاستجابة والطاعة. هذه قراءة سياق مخصوص لا فتوى بفدية معاصرة أو ضمان لتحقيق كل دعاء بعينه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 630 · العبادة والمناجاة
تتم الاستجابة لله من أجله ثم يشرح المؤلف الإيمان به في مقابل الاقتصار على ما يعطيه دليل الشخص وتأويله. تنسب حدة نقده للتأويل إلى مذهبه ولا تجعل حكم الموقع على قراء مختلفين. وبعدها يفسر إضافة ليلة الصيام إلى الصوم الماضي ويقرأ أسماء النساء واللباس والأمانة ضمن حجته، مع فصل مؤسسات الماضي عن أحوال اليوم. ثم يعرض الأكل والشرب وإتمام الصوم والاعتكاف والوصال ويختم بحدود الوقاية من الجهل والتقليد. يصرح في النهاية بأن حصول الدليل والعلم لا يساوي التوفيق لاستعمالهما؛ فلا تختصر المعرفة هنا في إنتاج الفعل آليا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 631 · العبادة والمناجاة
يجمع المؤلف تسعة أخبار للسحور بأسانيد ومصادر يسميها، ثم يوضح أنه ساقها ليظهر مأخذ اعتباره وصلته بالقول والفعل النبويين. ويورد عن الجنيد قيد العلم بالكتاب والسنة، ويعرض علم الوهب وعلم الكسب في علاقة العمل والتقوى. وبعد ذلك يقرأ السحر من اختلاط الضوء والظلمة ويناقش الفجرين والشبهة ذات الوجهين. تفسيره لسبب الضوء من تصورات النص التاريخية، وليس تحقيقا فلكيا أو جدولا طبيا وشرعيا لمواقيت أكل اليوم. كما أن ذكر المصادر ودرجاتها في الكتاب نقل عن المؤلف لا تخريج مستقل أنجزته هذه البطاقة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 632 · العبادة والمناجاة
تتم مقارنة الشبهة بانكشاف الضوء ثم يقرأ المؤلف بركة السحور بزيادة الأمر به والنهي عن تركه. ويعرض وجهين لعلاقة هذه الأكلة بأهل الكتاب، مصرحا بأن كليهما سائغ في تفسيره. وبعد أخبار التوقيت ينتقل من بقاء حكم الأكل إلى أدب بقاء حكم الاسم الإلهي إلى أن يفرغ منه صاحبه. ثم يصور تقابل أسماء الرحمة والانتقام والتوبة عند وقوع المخالفة. ليس هذا وصفا حسيا لأطراف متنازعة أو إذنا بترك حد معلوم، بل بناء اعتباري ينتهي إلى تفصيل الحكم والعدل في التالية؛ وتحفظ اختلافات الوقت والرواية دون إصدار توقيت جديد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 633 · العبادة والمناجاة
تتم مرافعة الأسماء بحضور الحكم العدل وطلب البينة، فيفرق المؤلف صورة الفعل من العلم بجهته وأسبابه قبل تفصيل التوبة والإيمان وانتهاء المدى. تبقى هذه المحاورة منسوبة إلى تصوره ولا تعطي القارئ علما بباطن فرد أو مآله. ثم يفتتح صوم يوم الشك ويعرض اتفاقا وخلافا بحسب النية، مع احتمال عنده في كون كلام عمار نظرا منه أو خبرا مرفوعا. ويقابل الشك بجهتي نسبة السمع إلى الحق والعبد مع إبقاء الأصل بحسب النظر. وينتهي بعنوان حكم الإفطار في التطوع، وتأتي أقواله في أول التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 634 · العبادة والمناجاة
تعرض الصفحة اختلاف القضاء في قطع صوم التطوع وتقرأه بين الاختيار والإلزام، ثم يختار المؤلف ترك القضاء للناسي في التقرير الفقهي قبل تفصيل جهة النسيان في الاعتبار. ويعين عاشوراء بالعاشر مع نقل قول التاسع، ويقابلهما بالأول والآخر في العدد. ثم يورد فضل صومه ويقرأ لفظ الاحتساب أدبا مع الله، فلا يختزل الترجي إلى جهل أو يحول شرحه إلى وعد شخصي يصدره المحرر. وتأتي مسألة من صامه دون تبييت وتنتهي بخبر يقوى عنده بغيره، ليبين في التالية أن الخبر الآخر لم يلحق بالصحيح.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 635 · العبادة والمناجاة
تتم الصفحة خبر القضاء مع التصريح بأنه لم يلحق بالصحيح، ثم تعرض الإمساك وباعث النفس وأبياتا للمؤلف. وتشرح المخالفة لأهل الكتاب في سياق ما يراه تغييرا مع استثناء ما قرره الشرع، فينسب هذا الخطاب التاريخي إلى صاحبه ولا يقدم خصومة مع جماعات اليوم. ويميز الإيمان بما جاء به الأنبياء من وجوب عمل معين، مصرحا بأن العمل لا يلزم إلا إذا أمر به. وبعد روايات التاسع والعاشر يوضح اختياره أن عاشوراء العاشر وأن التاسع قبلَه، ثم يربط الحادي عشر بأول تركيب الأعداد؛ تتم المناسبة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 636 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة الأيام حول عاشوراء وتمييز الفرض من النفل، ثم يفتتح المؤلف فضل عرفة بخبر يذكره ويقابل أثره بعاشوراء. وبعد ذلك يحلل العلم والمعرفة من جهة التعدية وطلب الأحدية، فيميز معرفة المفردات من العلم بنسبة قيام زيد بوصفها مطلوبا واحدا. ويتصل ذلك بالتصور والتصديق والمبتدأ والخبر والموضوع والمحمول في مصطلحاته. وينسب سريان الحياة والأحدية في الأشياء إلى مذهبه لا إلى تحقيق أحيائي حديث، كما لا يتحقق هنا سند كل قول ساقه. ويختم بترجيح صوم عرفة خارج عرفة وفطره فيها؛ تتم الحجة وأخبارها في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 637 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة عرفة بالرفع والدفع مع تقييدها بالزمان، ثم يفرق المؤلف تفضيل الفطر في عرفة من الصوم خارجها ويعرض تعليل بعض الفقهاء بالمشقة قبل وجهه الخاص في الاتباع. يذكر عدم معرفة راو في خبر النهي ويؤكد أن خبر العيد المذكور لم يتعرض لتحريم صوم عرفة، فلا تنقل درجته إلى حكم أوسع. ثم يفتتح الست من شوال بنظر لغوي في العدد مع إقراره بصحة طريق الخبر. يعرض احتمال الوصال أو لغة شاذة، وهي احتمالاته النقدية لا قاعدة لغوية حسمها الموقع ولا توصية بتجربة الوصال.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 638 · العبادة والمناجاة
تتابع الصفحة كلام الوصال بأخبار الرفق ويورد المؤلف تجربة إطعام غيبي يدعيها؛ تبقى رواية شخصية لا إثباتا لاستغناء الجسد عن الغذاء أو ممارسة صحية يقترحها الشرح. ثم يشرح وصل الصوم من جهة التنزيه، ويعيد احتمال حذف الهاء في لغة عربية، ولا يقطع بثبوته بل يقول ما يبعد. وبعد اعتبارين لعدد الست يصلها بأيام الخلق، ويروي بدء لقائه بأحمد السبتي في الطواف. لا يحول الحساب أو التشبيه إلى برهان علمي أو توثيق تاريخي للقاء؛ تتم الحكاية في الصفحة التالية قبل فصول الثلاثة الأيام.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 639 · العبادة والمناجاة
تتم حكاية السبتي بما يروي المؤلف من قصده ثم تعود إلى حكمة الست مع تعليقها بصحة الرواية. ويبدأ فصل غرر الشهر، فيذكر خبر عدم تعيين عائشة للأيام وخبرا في الغرة، ويقرأ الشهر واردا على الإنسان يتلقاه بضيافة الصوم. تحفظ الألفاظ الرقمية المشكلة في فقرة الضيف دون إصلاح صامت أو نسبتها إلى صورة لم تقابل. وبعد ذلك يسوق مقابلات ثلاثة وثلاثين وثلاثمائة في العمل والجزاء والأخلاق، وهي مناسباته التأويلية لا قياسا تجريبيا. وتبدأ مقارنة الإنسان والملك لتتم في التالية بتمييز النشأة والمنزلة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 640 · العلم والمعرفة
تتم مقارنة الإنسان والملك بفرق صريح بين كمال النشأة وكمال المنزلة، وينسب المؤلف العبارة إلى واقعة رآها فلا يعاملها الشرح حديثا ثبت سنده. ويؤكد أن الجمعية لا تكفي لإثبات الأفضلية عند الله وأن المثلين لا يتفاضلان في جهة تماثلهما. ثم ترد قصيدة طويلة في الصورة والتجلي تتضمن نفي مساواة الذاتين، فيحفظ هذا القيد عند قراءة ألفاظ القرب والمرآة. وفي الخاتمة تقبل الأيام الثلاثة في حق العامة زكاة الشهر ويحسب مجموعها في السنة؛ يتصل تشبيه العشر والنفس والغذاء بالتالية، لا باكتمال فصل مستقل هنا.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 641 · العبادة والمناجاة
تتم مقارنة ستة وثلاثين يوما بالعشر ثم يقسم المؤلف وجوه النفس والغذاء في مصطلحات عصره ويستدل بحق النفس وطلبها الطعام. هذه أوصاف مذهبية لا برنامج تغذية يثبت كفاية مقدار بعينه لكل بدن. ويقرأ الهلع والصلاة في الاعتبار، ويصرح بأن حمله على الإشارة أعصم مع ذكر احتمال التفسير. ثم يشرح الجنة الحسية والمعنوية واجتماع النعيم والقرب، مفرقا بين القيامة والجنة وما يظهر في كل موطن من الأسماء. وتأتي بداية فصل جعل الثلاثة أيام من الشهر أياما بيضا مع الخبر، وتتم أعدادها ومناسبة نور القمر في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 642 · العلم والمعرفة
تتم أعداد الأيام البيض، ثم يقرأ المؤلف نور الشمس في مرآة القمر مثالا للظهور لا عينا للشمس في القمر. ويشرح السراج النبوي بالإمداد والدعوة على بصيرة، وينتقل إلى الدهر وتنزيه اللفظ المشترك بحسب إضافته. ثم يقابل الصوم المضاف إلى الإنسان بالصوم المضاف إلى الله على جهة النيابة والمجلى في مذهبه. لا تستبدل هذه الاستعارات بعلم فلك أو تساو بين الاسم الإلهي ومطلق الزمان المحسوس. وتبدأ مقارنة وجه القمر الظاهر والباطن لتتم في التالية قبل مناقشة رؤيا منقولة عن الغزالي وفصل الإثنين والخميس. ويبقى القيد ظاهرا للقارئ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 643 · العلم والمعرفة
تتم المقابلة بين سرار القمر وبدره، ثم يناقش المؤلف رؤيا منقولة عن الغزالي ويتردد في مدخل الشيطان قبل أن يقترح تأويلا مرتبطا بموطن العلم بعد الموت. لا يثبت الموقع الرؤيا ولا يجعل نقده لعلوم أحكام الدنيا أمرا بترك ما ينفرض طلبه؛ فهو يستثني الحاجة والفرض في عبارته. ثم يفتتح الإثنين والخميس بخبر عرض الأعمال ويقارن أسماء أيام العدد باسمَي الجمعة والسبت، ويربط الإثنين بآدم والخميس بموسى في مناسبات العلم والرفق. تتم حكاية التخفيف في الصلاة ومناسبة الرحمة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 644 · العلم والمعرفة
تتم حكاية التخفيف من الصلاة ويقرأ المؤلف الجمع بين العلم والرحمة في الإثنين والخميس. ثم ينتقل من عرض العمل على رب العالمين إلى معنى الرب المصلح وإصلاح العلامة التي طرأت عليها الشبهة، مع تمييز ما لله وما للعبد من الصوم. وبعده يقابل العصا والحجر والعيون الاثنتي عشرة بعلوم الذوق والمشاهدة والحياة والعدد والبروج في نسقه. لا يقدم هذا دليلا علميا على حياة الجماد أو تنجيما متحققا، ولا يمنح صوم يوم معين ضمان كشف مخصوص. وينتهي إلى جهات ورود الشبهة وحفظها، لتتم مناسبة الخميس في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 645 · العبادة والمناجاة
تتم مناسبة الخميس بحفظ الجهات والنفس في خطاب المؤلف الاعتباري، ثم يربط الخمسة بالخنس والحفظ والكر والفر. تحفظ هذه المقابلات كتصورات عددية وفلكية تاريخية لا قوانين تجريبية أو تعهد بحماية شخصية. وبعد نهاية الجزء يفتتح صوم الجمعة باختلاف العلماء وخبرين في وصله بيوم آخر. ثم يناسب الجمعة بجمع صورة الإنسان وخلق آدم والكمال والساعة الخاصة، ويقابل ظاهر اليوم وباطن الإنسان. تبقى هذه التأويلات منسوبة ولا تختصر إلى أن كل فرد أكمل منزلة من غيره أو أن الوقت المذكور تحدد فلكيا هنا؛ تتم مناسبة الصوم في التالية. ويبقى القيد ظاهرا للقارئ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 646 · العبادة والمناجاة
تتم قراءة ساعة الجمعة ضمن روحانيات السماوات في المصدر، ثم يشرح المؤلف الظاهر والباطن والأول والآخر بالنسب والحكم، ويصل عدم إفراد الجمعة بالصوم بجهتي إضافة الصوم. بعد ذلك يعرض خبر النهي عن السبت ونقل أبي داود نسخه وخبر صوم السبت والأحد واختلاف العلماء، فيبقى تنوع النقل ظاهرا. ويقرأ السبت يوم الأبد من جهتي الخوف والرجاء والراحة؛ ليست هذه بنية كونية أثبتها الشرح أو تقويما أخرويا قابلا للقياس. وتتصل مقابلة قصد الصائم وقصد من يخالفه بالتالية قبل فصل الأحد.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 647 · العلم والمعرفة
تتم مناسبة التقابل في السبت ثم يعرض المؤلف مقاصد مختلفة لصوم الأحد بين المخالفة والشكر والتنزيه. ويميز منع الغذاء بنية التعبد من الحمية لصلاح المزاج، ويجعل للحمية أجرا من جهة قصد الاستعانة على العبادة دون أن يسميها صوما. تبقى نظرية الطبائع والحرارة واليبوسة من لغة النص الطبية التاريخية. ثم يفتتح حكم التجلي في وقته بخبر الهلال ويشرح الصوفي ابن وقته بالعلم بحكم الوقت القائم، لا بإنكار الماضي أو المستقبل. تنتهي الصفحة بتعداد آثار المواقيت في المعاملات لتتم بالحج ثم الشهادة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 648 · العبادة والمناجاة
تبدأ الصفحة بتمام مواقيت الناس والحج ثم تسأل عن قيام الشهادة مقام رؤية الهلال. يقابل المؤلف شاهدي الظاهر في الفطر بشاهد ظاهر وباطن في الصوم، ويصرح بأنه لولا الخبر لأجرى الحكم على الأصل. تلي ذلك أربعة أخبار، مع التصريح بضعف الأخير، فلا يصح تقديم كل ما جمعه في رتبة واحدة. ثم يقرأ حفظ الصائم عمله من الغفلة والغيبة وأمثالها في لغته الموسعة لصحة الصوم، فلا يعمم الشرح وحده حكم فساد فقهي على أشخاص. وتنتهي ببدء خبر يتبين في التالية أن راويه مجهول وناقل صحيفته ضعيف.
النص الأصلي ←