تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
معرّف القارئ 175 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة شرح منزل الابتداء عبر افتقار الكون إلى موجده، وتميز العدم المحال من الوجود المستفاد. ثم تعالج التنزيه من جهة عود حكمه إلى اعتقاد العبد، والتقريب من جهة قبول المحدث للتأثير والعمل. وتبدأ منزل التوقع بتفسير ظهور المتوقع أولا في باطن الإنسان قبل ظهوره في الشهادة. ينبغي حفظ هذه الانتقالات بين الوجود والاعتقاد والعمل؛ فاشتراك لفظ المنزل لا يجعل موضوعات الأقسام متطابقة، وإنما يجمعها ترتيب المؤلف لجهات المعرفة والسلوك.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 176 · الأدب والقصد
تتم الصفحة معنى التوقع بحفظ الاعتدال الذي يتيح الاستشراف على الطرفين، ثم تصل البركات بالزيادة والشكر والمراقبة. وفي منزل الأقسام يعرض ابن العربي مذهبه الفقهي في الحلف بالمخلوق وتفسيره للأقسام القرآنية، مع ربطه ذلك بتقدير الاسم الإلهي. وتنتقل بعده إلى الإنية وتجدد المشاهد بحسب الأحوال، ثم تفتح منزل الدهور. الأحكام هنا تنسب إلى صاحب النص كما صرح، ولا تقدم للقارئ على أنها استيعاب للخلاف الفقهي أو تقرير مستقل في صحته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 177 · العلم والمعرفة
يفسر المؤلف الزمان بوصفه مدة متوهمة تدل عليها حركات الأفلاك، ثم يوسع مثال لام الألف الذي يجمع اتصال الشكل ببقاء دلالة الاثنين. يميز بين حروف الرقم وحروف الطبع، وبين الرسم واللفظ، ويصل ذلك بالتباس نسبة الفعل إلى الخالق والمخلوق. لا يصح تحويل خصائص الرسم في هذا الموضع إلى قوانين فيزيائية، ولا الاكتفاء بالشكل دون تفسيره المكتوب. وتبدأ الصفحة منزل التقرير الذي يستكمل في التالية بمثال الإدراك عند سرعة الحركة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 178 · العلم والمعرفة
يشرح منزل التقرير بمثال الجمرة السريعة التي تبدو خطا أو دائرة، مبينا أثر الحركة في حكم الناظر. ثم يعرض منزل المشاهدة بلغة الفناء والنور الذي لا يقابله ضد، ويشرح أبياته من جهة ما يسميه الوجه الخاص. وتنتقل الصفحة إلى الألفة وارتباط القلوب ثم الاستخبار عن محبوب حاضر في السؤال والنظر. الأمثلة الحسية والأبيات والتفسيرات الكشفية تتجاور هنا؛ وتمييز طبقاتها أدق من جمعها في دعوى واحدة عن طبيعة الإدراك أو العالم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 179 · العلم والمعرفة
تكمل الصفحة منزل الاستخبار ثم تفرق في الوعيد بين جهة روحانية وأخرى جسمانية. ويقرر منزل الأمر أن الولي لا يستقل بتشريع مخالف لأمر النبي، وأن دعوى السماع لا تبيح مخالفة التكليف. بعد ذلك يوجز أخص صفات المنازل التسعة عشر، فيسهل رد التفصيل السابق إلى قائمة منظمة، ثم يبدأ مقابلتها بأصناف الممكنات. يجب ألا تحجب كثرة الاصطلاحات هذا الضابط الصريح المتعلق بالاتباع، ولا تختزل المقابلات الختامية إلى تصنيف طبيعي حديث.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 180 · انتقال بين وحدتين
تتم مقابلات المنازل التسعة عشر بنظائر قرآنية وكونية، ثم يفسر المؤلف منزل المنازل بالإمام المبين الجامع لمنازل الدنيا. ينقل عددا لأمهات العلوم عن صاحب لم يسمه، ويورد خبرا عن معرفة سر في آية نصرة النبي؛ وهذه تقارير منسوبة إلى طريق معرفته، لا بيانات موسوعية محققة مستقلا. وتختم الصفحة الباب الثاني والعشرين، ثم تفتتح الثالث والعشرين بقصيدة في الجسم والروح والرجوع إلى المسكن، قبل شرح الأقطاب المصونين في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 181 · الأدب والقصد
يشرح الباب الثالث والعشرون الملامية بوصفهم قوما أخفياء في الناس، يلازمون الفرائض والنوافل ولا يعرفون بخرق العادة ولا بانتهاك المحارم. ويؤول بعض أوصافهم بحسب وجه الدلالة، مع فصل الحاجة النبوية إلى الظهور لأجل الرسالة عن اختيار الولي للستر. ثم يقرأ ختام الرسالة في سورة النصر من جهة الرجوع إلى التنزيه والاستغفار. لا يفهم الخفاء هنا تحايلا على أحكام العبادة، ولا دليلا يمكن أن يحكم به القارئ على باطن أشخاص بأعيانهم.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 182 · انتقال بين وحدتين
تورد الصفحة أمثلة يومية لصون الولي: أداء الفرائض مع الجماعة، ومراعاة لباس البلد، وقضاء الحوائج، وملاعبة الأهل، والمزاح الصادق. ويجاور ذلك أخبارا عن تبدل الصور تظل من رواية المؤلف. وتختم بتأكيد اتباع الأولياء للرسل على بصيرة، ثم تفتتح الباب الرابع والعشرين الذي يقرأ ملك الله للعالم ودعاء العبد ووعد الإجابة. تحفظ القراءة حد الفصل بين البابين، وتميز وصف السلوك المشاهد من التقرير الكشفي ومن الحجة المتعلقة بالنسب والأسماء.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 183 · العلم والمعرفة
تشرح الصفحة عبارة ملك الملك عبر ما أوجبه الله على نفسه من إجابة ووعد، لا عبر سلطة مستقلة تفرض عليه من خارج. ثم تفصل الإضافة بمثالي الأبوة والبنوة والملك والمملوك، لتبين حدوث الاسم العلاقي دون استنتاج حدوث الذات. وفي المعية والأينية تقيد الإطلاق بما ورد وبالمعنى اللائق، مع نقد تأويل معين لخبر الجارية. ينبغي التمييز بين شرح الحجة ونسبة الرأي إلى المؤلف، وبين تخريج الأخبار والتحقق المستقل من الأقوال التاريخية التي يسوقها.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 184 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة مقام ملك الملك عند الترمذي وأبي مدين، وتربطه بتحقق العبد بكونه مملوكًا دون دعوى استقلال. ثم تبحث الاشتراك بين الشريعتين، قبل أن يختار المؤلف عدم تكرر التجلي على شخص أو اشتراك شخصين في عينه. ينبغي إبقاء الفرق بين المثال الافتراضي والاختيار الذي يصرح به لاحقًا، وبين تماثل الصور وتميز كل تحقق. وفي آخر الصفحة يبدأ بيان عيسى وختم الولاية، فلا تقتطع أوصاف الاشتراك من القيود التي تلحقها في السياق نفسه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 185 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة بحث عيسى وختم الولاية العامة ثم تميز الختم المحمدي الخاص في عرض المؤلف. وتنتقل إلى القلوب المتعشقة بالأنفاس الرحمانية، فتصل التفريج بالإمداد وتعرض تعدادًا للمنازل والأنفاس وحكايات لقاء. الأعداد جزء من هذا البناء الاصطلاحي وليست قياسًا تنفسيًا، كما لا تعين حكاية الختم الخاص اسمًا لم يصرح به الموضع. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب الخامس والعشرون بعنوان الوتد المعمر وأصناف العلوم، وترد أبياته قبل شرح الخضر في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 186 · السيرة والأخبار
يروي المؤلف حكايات يربطها بالخضر، تبدأ بمراجعته موقفه من قول أبي العباس العريبي، ثم مشهد على ساحل تونس، ثم صلاة في مسجد منقطع مع صاحب ينكر خرق العادة. لا تأتي معرفة اسم الشخص بالطريقة نفسها في كل حكاية؛ مرة يفسرها الشيخ ومرة يسأل عنه غيره. لذلك يحسن تسجيل ما شاهده الراوي وما عرفه من إخبار آخر. تختم الصفحة بذكر العلم اللدني والرحمة ثم تفتح حديث خرقة الخضر، وتبقى الحكايات من روايته لا وقائع تحقق منها المحرر مستقلة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 187 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة رواية لبس الخرقة وتذكر تغير موقف المؤلف منها، ثم يشرح أن معناها عنده الصحبة والأدب والتخلق، ويفرق بين اتصال اللباس واتصال الصحبة بالنبي. ينتقل إلى الظاهر والباطن والحد والمطلع وإلى رجال كل مرتبة، ويؤكد بقاء باب الفهم بعد إغلاق النبوة والرسالة. تتخلل ذلك حكايات منقولة عن أبي السعود وترك التصرف. يجب الفصل بين رواية السند وشرح المعنى، وبين القول المنقول عن شيخ وإضافات المؤلف، مع إبقاء ما يصفه من خواص في إطار دعواه المعرفية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 188 · انتقال بين وحدتين
تكمل الصفحة شرح رجال الحد والمطلع، وتبرز ترك إظهار التصرف والوقوف في مقام العبودية، مع أقوال منقولة عن أبي السعود. ثم تفسر سر المنازل بالتجلي في الصور وتقربه بسريان الواحد في مراتب العدد، وتصل ذلك بافتقار العالم في بقائه. لا يعني هذا المثال أن الواحد العددِي تعريف للذات الإلهية أو أن كل اختلاف في الاسم اختلاف في عين محفوظة؛ بل يجب متابعة وجه التمثيل الذي يذكره. وفي النهاية يبدأ الباب السادس والعشرون في الرموز وأبياته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 189 · العلم والمعرفة
يبين المؤلف أن الرموز والأمثال لا تقصد لذواتها بل لما تدل عليه، ويشرح الاعتبار بالعبور إلى المعنى المقصود. ثم يبحث الأزل بوصفه نفي الأولية، ويفرق بين وجوب وجود الحق وإمكان العالم، مع بقاء الممكن على إمكانه في الوجود والعدم. ينبغي ألا تحول أزلية الإمكان إلى وجود عيني قديم للممكن؛ فالنص يفرق المراتب صراحة. ويصل آخر الصفحة الأبد بنفي الآخرية، ويميز إطلاق الأول والآخر على العالم باختلاف النسب من إطلاقهما على الحق في حجته.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 190 · تركيب الكلام والدلالة
ترد هنا عبارة الحال بمعنى الديمومة، ثم ينتقل البحث إلى الحروف الرقمية واللفظية والمستحضرة. يفسر المؤلف اختلاف القائلين بعمل الحرف الواحد بإغفال الاستحضار، ويناقش جداول طبائع الحروف وينتقد مطابقتها. هذه دعاوى داخل علم الخواص الذي يعرضه وليست تجارب مستقلة أجراها الموقع. كما لا يصح نقل معنى الحال هنا إلى كل استعمال للحال في الكتاب؛ فالسياق يختلف عن تعريفه السابق في تلخيص الطريق. وتختم الصفحة بربط الخواص بالشكل وتركيبه، ويستمر الكلام على الروح والشكل في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 191 · انتقال بين وحدتين
تختم الصفحة علم الحروف بتفصيل الفرق بين الشكل الرقمي واللفظي والمستحضر، وتنسب بقاء الصور وآثارها إلى نسق المؤلف الكشفي. ويصرح في النهاية بأن السلامة من هذا العلم عزيزة وأن الأولى ترك طلبه؛ هذا القيد جزء من كلامه لا يحذف عند عرض خواصه. ثم يبدأ الباب السابع والعشرون، ويقدم محبة الرب وإجابته على محبة العبد واستجابته. تتبدل بذلك جهة البحث من الخواص إلى العناية والسلوك، مع استمرار الحاجة إلى وصل العبارة بتفسيرها لا بمشابهة الاسم فقط.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 192 · العبادة والمناجاة
يميز المؤلف قربًا خاصًا بالأعمال والأحوال من قرب عام، ويربط السير بالعناية وطلب العون. ثم يقرأ النعلين رمزًا للمشي في منازل الصلاة، ويقابل ذلك بخلعهما عند الوصول في قصة موسى. في وصف المناجاة ينتقل المصلي من قوله إلى سماع الجواب، ثم من القيام إلى الركوع والسجود والجلوس. هذا تحليل إشاري للانتقالات في العبادة، لا يغني وحده عن بحث أحكام اللباس الفقهية. ويجب حفظ الفرق الذي يضعه بين المناجاة والكلام الذي يصفه لموسى حتى لا تدمج المقابلتان.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 193 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة تأويل سفر المصلي، وتجعل النعلين في مقامه الكتاب والسنة مع تمييز نعلي موسى في الرواية التي يسوقها. وتفسر نور المصباح والزيت بإمداد الظاهر من الباطن، ثم تختم الباب السابع والعشرين. يبدأ الثامن والعشرون بعنوان ألم تر كيف، ويعرض هل وما وكيف ولم بوصفها مطالب الوجود والحقيقة والحال والعلة. لا يصح أخذ صورة منع بعض الأسئلة التي ترد في آخر الصفحة على أنها خلاصة موقف المؤلف؛ فهو يبدأ هنا عرض مذاهب يتم تفصيلها ونقدها في الصفحة التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 194 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة حجج منع ما وكيف ولم، وتفرق بين منع عقلي ومنع شرعي كما يعرفه المتكلمون المعروضون. ثم تعرض حجج المجوزين، وتبين أثر اختلاف الوضع والاصطلاح في الخلاف. وبعد عرض الطرفين يرى المؤلف أن على كل قول دخلًا وأن الأولى التوقف في الحكم بالمنع أو الجواز في السياق الذي يحدده. تتغير لذلك منزلة الجملة من نقل رأي إلى تقويمه، ولا يختصر الباب في إجازة مطلقة أو تحريم مطلق لكل سؤال. وتبدأ الخاتمة التمييز بين تنزيه المعنى وإطلاق اللفظ.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 195 · انتقال بين وحدتين
يكمل المؤلف حديث إطلاق الألفاظ تعبدا ومراد المتكلم، ثم يميز النظر إلى المخلوقات ذات الهيئات من مشاهدة كيفية تعلق القدرة عند إيجادها. وينبه إلى أن بعض ما يليق بهذا الباب مبدد في أبواب الكتاب، فيطلب جمعه من مواضع التجلي. يشجع هذا التنبيه قراءة متقاطعة تحفظ سياق كل شاهد بدل الاكتفاء بعنوان واحد. وفي أسفل الصفحة يبدأ الباب التاسع والعشرون في سر سلمان، وترد أبيات تقابل الابن والعبد قبل تفصيل التجريد والإضافة في التالية.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 196 · الأدب والقصد
يعرض الباب التجريد من علائق الحقوق في تجربة يحكيها المؤلف، ثم يفسر منزلة سلمان بإضافته إلى أهل البيت. يوسع دلالة الطهارة والغفران في تقرير خاص به، لكنه يصرح بأن أحكام الدنيا تقام عند موجبها، فلا يحول الشرف إلى إلغاء الحكم. يجب حفظ هذا القيد مع دعواه عن الآخرة، وتفريق حكاية تخليه عن التملك من توجيه عام يلزم كل قارئ. وتستمر الصفحة التالية في حقوق الأشخاص والمحبة، وفيها قيود أخرى على ما يمكن إسقاطه وما لا يملك الفرد إسقاطه.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 197 · الأدب والقصد
يربط النص سر سلمان بمعرفة حقوق الله والنفس والخلق والقوة على أدائها، ثم يصل المودة بالإيثار في الحق الشخصي. وفي حديثه عن منزلة أهل البيت يجمع بين دعوى اختصاصهم بالطهارة وبين نفاذ الأحكام المقررة، ويذكر حق المطالبة والترك في ما يملكه الشخص من حقه. لهذا لا تختزل الصفحة في عبارة تسقط كل حق أو تحظر كل طلب إنصاف؛ فالتنازل عن حق معين غير ولاية الحكم على حقوق الآخرين. وهذه قراءة لبناء حجته وليست فتوى في نزاع أو توصية بالتنازل عن السلامة.
النص الأصلي ←معرّف القارئ 198 · العلم والمعرفة
تستمر معالجة المحبة وتعرض تأويل المؤلف لما يقع من أهل البيت، مع تفريقه بين المخاطب في حقه الشخصي وبين الحاكم الذي يتعين عليه إمضاء الحكم إذا لم يتنازل صاحب الحق. ثم ينتقل إلى أسرار المقام ويفرق بين احتمال الدلالة وصحة النقل، ويعرض دعواه بأن الكشف يعين الحكم عند صاحبه. لا يجعل هذا العرض حكاية الكشف بديلًا تحقق منه المحرر عن التخريج، ولا يحول خطاب المحبة إلى ترخيص بإسقاط حقوق المظلومين. وفي الخاتمة يبدأ سؤال اختلاف أهل العقائد مع اشتراكهم في أصل الاستناد.
النص الأصلي ←