انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 189 · العلم والمعرفة

الرمز والاعتبار والأزل والأبد

يبين المؤلف أن الرموز والأمثال لا تقصد لذواتها بل لما تدل عليه، ويشرح الاعتبار بالعبور إلى المعنى المقصود. ثم يبحث الأزل بوصفه نفي الأولية، ويفرق بين وجوب وجود الحق وإمكان العالم، مع بقاء الممكن على إمكانه في الوجود والعدم. ينبغي ألا تحول أزلية الإمكان إلى وجود عيني قديم للممكن؛ فالنص يفرق المراتب صراحة. ويصل آخر الصفحة الأبد بنفي الآخرية، ويميز إطلاق الأول والآخر على العالم باختلاف النسب من إطلاقهما على الحق في حجته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ نفي الأولية مع التمييز بين الوجود العيني ورتبة الإمكان.

سؤال القراءة

لماذا لا تعني أزلية الإمكان أن عين الممكن واجبة الوجود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 26 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

الرمز ليس مقصودًا لذاته

تأتي الجملة في صدر شرح الباب السادس والعشرين بعد أبياته. ثم يصل المؤلف الرموز بالأمثال وآيات الاعتبار، ويشرح العبور إلى ما أراده التعريف.

اقرأ المادة
مختارات نصية

الممكن لا يخرج عن إمكانه

يعالج السياق الأزل والأسماء والأعيان الثابتة، ويميز وجود الممكن وعدمه من رتبته التي لا تزول بالإيجاد. يأتي المقطع بعد نفي أن تكون الممكنات واجبة لذاتها ثم صارت ممكنة.

اقرأ المادة