الباب 559 · وحدة تحريرية 278 من 569
ومن ذلك خطاب الأئمة والأقطاب
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 2409
النهاية: ج 4 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 2409
إحالة المتن: الباب 278 (278)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك خطاب الأئمة والأقطاب من الباب 278 لا بد للسالك حيث كان من المسالك من الرب إلا له المالك إذا تميز في الممالك فإن أبق بالشرود وتخيل أنه غاية الوجود فما هو الوالي لهذا التعالي فانحط من أحسن تقويم ونزل عن المقام الكريم إلى أسفل سافلين مع النازلين فعند ما نظر إلى عليين عرف رتبة العالين فندم على ما فرط وترجى له العودة ما لم يقنط فإن قنط عند الأسف فقد هلك وتلف الهبوط والسعود للمترددين بين النزول والصعود وما نتنزل إلى قلبك إلا بأمر ربك لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وما خَلْفَنا وما بَيْنَ ذلِكَ وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا وقد رفعك مَكاناً عَلِيًّا فاسكن فإنك صاحب كن
[من عظيم السري تنفح العيس في البري]
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.