انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 279 من 569

ومن ذلك من عظيم السري تنفح العيس في البري

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 2409

النهاية: ج 4 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 2409

إحالة المتن: الباب 279 (279)

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك من عظيم السري تنفح العيس في البري من الباب 279 من دري ما في السري من جزيل المنح تمنى أنه لم يصبح سؤال إلهي امتناني من على رفيع الدرجات إلى المتقلبين في الدركات‏

فإن الجنة حفت بالمكاره وحفت النار بالشهوات‏

فكل واحدة حفت بالأخرى جاءت بذلك الرسل تترى فانبهم الأمر وخفي السر رأى بعد أهل الحديثة وقد أوصل إلى نجم الدين ابن شاى الموصلي حديثه إن معروف الكرخي في وسط النار وما علم أنه يتنعم فيها نعيم الأبرار فهاله ذلك وتخيل فيه أنه هالك مع ما عنده من تعظيمه بين القوم وتنزيهه عما يستحق من اللؤم فكان معروف عين الجنة والنار التي رآها المكاشف عليه كالجنة وهي المجاهدات التي كان عليها في حياته فإن المكاره من نعوت العارف وصفاته فهو الخاشع في الأولى والمحروم هو الخاشع في الأخرى فتستعار الصفات وتنقلب الآفات فربما رأى أو سمع وسرى عنه بما به وعليه اطلع‏

[التنزيه تمويه‏]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة