حد سماع الراوي لا نفي كل حال
يبحث المؤلف دلالة خبر عن قراءة القرآن في الجنابة ويميز قول الراوي من قول النبي.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فما هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول الراوي وما هو معه في كل أحيانه فالحاصل منه أن يقول ما سمعته يقرأ القرآن في حال جنابته أي ما جهر به ولا يلزم قارئ القرآن الجهر به
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 367 (معرّف الموقع 367)
fm-p0289مقتطف من ص 367؛ يبدأ «فما هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو» وينتهي «نابته أي ما جهر به ولا يلزم قارئ القرآن الجهر به».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 367 (معرّف الموقع 367)، مقطع «حد سماع الراوي لا نفي كل حال»، مرجع الموقع fm-p0289، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0289
يبحث المؤلف دلالة خبر عن قراءة القرآن في الجنابة ويميز قول الراوي من قول النبي.
اقرأ المادةالمعرفة والدليل والنقل ليست جهة واحدة من التثبت.
اقرأ المادةالمعرفة المنقولة وموقع صدق المخبر.
اقرأ المادةصلة اللفظ بمقامه وحدود الاستدلال على مراد المتكلم.
اقرأ المادة