مدخل مفهومي
القرينة: ما يعين وجه الخطاب
صلة اللفظ بمقامه وحدود الاستدلال على مراد المتكلم.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
تظهر القرينة في مناقشة تعيين المراد من لفظ يحتمل أكثر من معنى. فالمعرفة بالمعجم تبين ما يجوز في اللغة، لكنها لا تعين دائمًا أي وجه قصده المتكلم هنا. يضع المؤلف هذا الفرق ضمن عرضه لطرائق المنزهة في ص 89، بعد بحث اتجاه القراءة من اللفظ إلى المعنى في الصفحة السابقة.
في العمل التحريري قد تكون القرينة جملة سابقة أو مخاطبًا معينًا أو مثالًا يشرحه النص، لكن تسمية شيء قرينة لا تكفي لإثبات قوته. ينبغي بيان كيف يرجح احتمالًا ولماذا لا يزيله احتمال آخر. هذا اقتراح للقراءة المنضبطة مستفاد من السؤال الذي يطرحه النص، وليس قائمة اصطلاحات منقولة حرفيًا عنه.
عند اقتباس عبارة ضع معها السطر الذي استندت إليه في تفسيرها. وإذا بقي التعيين غير محسوم، استعمل صيغة الاحتمال بدل تحويل القراءة إلى تقرير عن مراد المؤلف. بذلك يصبح الانتقال من النص إلى الشرح ظاهرًا وقابلًا للمراجعة.
قرائن الأحوال في الباب العاشر
تكرر ص 135–136 الفرق بين قوة اللفظ ومقصود المتكلم، وتسوق مثال الظلم ثم تصرح بدور قرائن الأحوال. يفيد وصل الموضع ببحث ص 89 في التمييز بين جواز المعنى وتعيينه. لكن المؤلف يربط يقينه في سياق الباب العاشر بالكشف الذي يصفه؛ لا يكفي نجاح المثال اللغوي لإثبات ذلك الطريق للقارئ.
نصوص متصلة بهذا المدخل
fm-p0078 · الباب 2
صحة المعنى لا تحسم أنه المراد
وما بقي النظر إلا في إن هذه الكلمة هل المراد بها ذلك الوجه أم لا ولا يقدح ذلك التأويل في ألوهته وربما عدلوا بها إلى وجهين وثلاثة وأكثر على حسب ما تعطيه الكلمة في وضع اللسان ولكن من الوجوه ال…
fm-p0112 · الباب 10
قوة اللفظ ومقصود المتكلم
فإن الإنسان ينطق بالكلام يريد به معنى واحدا مثلا من المعاني التي يتضمنها ذلك الكلام فإذا فسر بغير مقصود المتكلم
fm-p0113 · الباب 10
قرائن الأحوال وتمييز المعاني
ولذلك تتقوى التفاسير في الكلام بقرائن الأحوال فإنها المميزة للمعاني المقصودة للمتكلم
fm-p0173 · الباب 34
الخطأ للحاكم لا للشاهد
فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد
fm-p0189 · الباب 40
خوفان ومتعلقان مختلفان
فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضر…
fm-p0206 · الباب 46
حد دلالة آية العلم القليل
فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 88 (معرّف الموقع 88)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 89 (معرّف الموقع 89)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 95 (معرّف الموقع 95)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 135 (معرّف الموقع 135)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 136 (معرّف الموقع 136)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «القرينة: ما يعين وجه الخطاب»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=qarina