معرّف القارئ 367 · السيرة والأخبار
الرواية والمشاهدة وافتتاح الدماء
تتم حدود العبد والرب ثم يعرض المؤلف الخلاف في قراءة الجنب، ويجمع بين الجواز الذي يختاره والكراهة اقتداء في عرضه. ويشرح جهة التلاوة وحقيقة الجمعية، ثم يفرق قول الراوي عن قول النبي وحد ما سمعه من دعوى الإحاطة بكل أحيانه. بعد ذلك يبدأ الدماء الثلاثة ويصرف اعتبارها إلى النفس، فيجعل الكذب مثالا أخلاقيا منسوبا إلى أهل الطريق. لا تجعل هذا التشبيه حكما طبيا أو وصما لأصحاب الوظائف الجسدية، وتبقى تتمة الشبهة في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
ميز الخبر عن حد سماع ناقله.
سؤال القراءة
هل عدم سماع الجهر يثبت نفي القراءة في كل حال؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0289 · الباب 68
حد سماع الراوي لا نفي كل حال
فما هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول الراوي وما هو معه في كل أحيانه فالحاصل منه أن يقول ما سمعته يقرأ القرآن في حال جنابته أي ما جهر به ولا يلزم قارئ القرآن الجهر به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والستون: أسرار الطهارة ومسائلها
دليل مكتمل للمتن المتاح ص329–386، يربط الافتتاح بالنواقض والأغسال والتيمم والنجاسات.
اقرأ المادةحد سماع الراوي لا نفي كل حال
يبحث المؤلف دلالة خبر عن قراءة القرآن في الجنابة ويميز قول الراوي من قول النبي.
اقرأ المادةالماء والدليل والطريق والدلالة
قراءة تفرق ثبوت الخبر ومقدار ما يدل عليه وما شاهده ناقله.
اقرأ المادةمعرفة المقام وحدود تعميمها
بين الدلالة والمشاهدة والرتبة والتفصيل.
اقرأ المادةعدم السماع لا يثبت نفيا مطلقا
اقرأ مقدار ما علمه الراوي في ص367.
اقرأ المادةنقض الدليل وطريق الخبر وحد دلالته
المعرفة والدليل والنقل ليست جهة واحدة من التثبت.
اقرأ المادة