انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 367 · السيرة والأخبار

الرواية والمشاهدة وافتتاح الدماء

تتم حدود العبد والرب ثم يعرض المؤلف الخلاف في قراءة الجنب، ويجمع بين الجواز الذي يختاره والكراهة اقتداء في عرضه. ويشرح جهة التلاوة وحقيقة الجمعية، ثم يفرق قول الراوي عن قول النبي وحد ما سمعه من دعوى الإحاطة بكل أحيانه. بعد ذلك يبدأ الدماء الثلاثة ويصرف اعتبارها إلى النفس، فيجعل الكذب مثالا أخلاقيا منسوبا إلى أهل الطريق. لا تجعل هذا التشبيه حكما طبيا أو وصما لأصحاب الوظائف الجسدية، وتبقى تتمة الشبهة في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز الخبر عن حد سماع ناقله.

سؤال القراءة

هل عدم سماع الجهر يثبت نفي القراءة في كل حال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة