الآية المعتادة ليست أقل دلالة
يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.
اقرأ المادةFUTMAK · أدوات القراءة والبحث
اختر مقطعاً واقرأ العربية مع ترجمة متاحة أو صورة الصفحة. تحافظ جميع العروض على مرجع المقطع نفسه.
تُحفظ هذه الملاحظة في هذا المتصفح عند إتاحة التخزين المحلي، ولا تُرسل إلى الموقع. انسخها إلى ملفك للاحتفاظ الدائم.
فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله
لا توجد صورة متحققة مرفقة بهذا المقطع حالياً. يمكن متابعة النص في مصدره.
المقابلة هنا على مستوى الصفحة؛ لا تعني تحقيق جميع حروف النص أو إثبات اختلافات النسخ.
الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)
fm-p0168مقتطف من ص 206؛ يبدأ «فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات» وينتهي «ي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله».
قوبل بالنص الرقمي · 2026-10-20
مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا.
قراءة النص في سياقه ↗هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
محيي الدين ابن العربي، الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)، مقطع «الآية المعتادة ليست أقل دلالة»، مرجع الموقع fm-p0168، https://www.futmak.com/arabic/passages/?id=fm-p0168
يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.
اقرأ المادةيوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.
اقرأ المادةمدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.
اقرأ المادةمدخل إلى تمييز العقل من القوة المفكرة في الباب 58، وإلى معنى قبوله ما يرد إليه من الحواس والفكر والقلب في سياق نظر المؤلف في المعرفة.
اقرأ المادة