Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Fütûhât-ı Mekkiyye

Alıntılar

Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.

[ينبغي لنا أن نقبل الحجر بعبوديتنا]

ولما جعل الحجر يمين الله ومحل الاستلام والتقبيل انبغي لنا أن نقبله بعبوديتنا ولا نحضر عند التقبيل كون الحق سمعنا وبصرنا والعامل منا فإنا إذا كان مشهدنا هذا فيكون الحق مستلما يمينه ولا يستلم إلا باليمين واليمين هو الحجر والشي‏ء لا يستلم نفسه وقد اختار آدم عليه السلام يمين ربه مع علمه بأن كلتي يدي ربه يمين مباركة ومع هذا عدل إلى اختيار اليمين فلما أراد العبد أن يجتني يوم القيامة ثمرة غرس الاستلام فقال له ما استلمت وإنما الحق استلم يده بيده ثم جي‏ء بالحجر فقيل له تعرف هذا فيقول نعم فيقال له بم تشهد في استلامه إياك فيقول استلمني بك لا بعبوديته فيقال للعبد قد علمت بهذه الشهادة أن الاستلام ما كان بك وإنما كان بالحق فتكون عند ذلك الشهادة على الإنسان لا للإنسان فلا يبقى له ما يطلبه فأخبرنا الشارع بما هو الأمر عليه لنستلمه عبودية واضطرارا مكلفين بذلك تعبدا محضا كما فعل عمر بن الخطاب‏