Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Fütûhât-ı Mekkiyye

Alıntılar

Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.

[استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد]

ومن ذلك استناد الكل إلى الواحد وما هو بأمر زائد من الباب 388 قال وإليه يرجع الأمر كله فما ثم إلا عينه فمن السعيد والشقي وقال إن الحق وصف نفسه بالرضى والغضب فما ثم إلا راحة وتعب ومنهم شقي بالغضب والغضب زائل وسعيد بالرضى والرضي دائم وقال من فهم الأمور هانت عليه الشدائد فإن الشي‏ء ارحم بنفسه من غيره به وقال أ لا ترى إلى المنتقم لا ينتقم من عدوه ليؤلم عدوه إنما ينتقم منه دواء لنفسه يستعمله ليريح نفسه كذي العز يكوي غيره وهو راتع كذا هو الأمر