Şiir 901
قال قائلهم إذا نحن أثنينا عليك بصالح *** فأنت الذي نثني وفوق الذي نثني
KeşfetFütûhât-ı Mekkiyye
Arapça şiirlere göz atın ve onları çevreleyen düzyazı bağlamına dönün. Bu bölüm henüz Türkçe şiir çevirileri içermiyor.
قال قائلهم إذا نحن أثنينا عليك بصالح *** فأنت الذي نثني وفوق الذي نثني
Keşfetالطيب والمرأة الحسناء قد اشتركا *** مع المناجاة في المعنى وفي النفس
Keşfetجزاء قد أراد الحق منه *** سؤال السائلين بمن وما هو
Keşfetيا مريم ابنة عمران التي خلقت *** فرشا كريما لروح جل من روح
Keşfetوالناس في غفلة عما يراد بهم *** وفي عماية عماهم عليه له
Keşfetإن أقسط الخلق في ميزان رحمته *** في العالمين تراه فيه قد قسطا
Keşfetأنت ما أنت لست أنت سوانا *** فاسكب إن شئت للفراق دموعا
Keşfetإذا رمت شكرا لم أجد لك شاكرا *** وإن أنا لم أشكر أكون كفورا
Keşfetإن الشريك لمعدوم وليس له *** في عين عابدة عين ولا أثرا
Keşfetإن العظيم إذا عظمته نزلا *** وإن تعاظمت جلت ذاته فعلا
Keşfetقد حكمت أوهامهم فيهم *** فانحاز ذو اللب من الأبله
Keşfetبلا تغال ولا مراء *** ولا جدال ولا عناد
Keşfetإلا أنا فإني أراه *** عيني وإنني لخبير
Keşfetإضافة وحرفي شمول *** بأنه ونحن عديل
Keşfetوالعين واحدة والحكم للنسب *** والعين ظاهرة والكون للسبب
Keşfetأ ليس أسماؤه تبدي حقائقهم *** ولو تولتهم فيها الجهالات
Keşfetأنا مع العبد حيث كانا *** مستقبلا ماضيا وأنا
Keşfetالناس في جهة التمثيل أكفاء *** أبوهم آدم والأم حواء
Keşfetلأنه يخبر عن فوقه *** في غيبه كان وفي حسه
Keşfetأيها الخلق المسوي *** كم تنادي كم تلوي
Keşfet