İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Bu metnin Arapça sürümü gösteriliyor.

ملف موضوعي

القلب والمعرفة: التلقي والتقلب والانتباه

خريطة تصل العلم الجديد بالقلب وبتمييز جهة الإدراك، مع أسئلة تمنع خلط الخبرة بتفسيرها.

Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.

سؤال الملف

هل تتعلق المعرفة بما يصل إلى الإنسان، أم بكيفية تلقيه، أم بحكمه على ما تلقاه؟ تقترح النصوص هنا فصل هذه الأسئلة قبل جمعها. يتحدث شاهد تجدد العلم عن حصول الجديد للمدرك، ويتناول شاهد القلب تقلبه، بينما يميز شاهد العقل بين قابليته وبين ما يستقل به الفكر. ترتيب هذه المسائل في ملف واحد اقتراح للقراءة، وليس تقسيمًا منصوصًا عليه في باب واحد.

ثلاث محطات

ابدأ بمقطع العلم الجديد، وسجل الفرق بين حدوث الإدراك والانتباه إلى كونه علمًا. انتقل إلى القلب: ما الذي يتغير في القابل، وما القيود التي يضعها القارئ على ما يقبله؟ اقرأ بعد ذلك فقرة قبول العقل في الباب 63، مع ما قبلها وما بعدها. تحفظ هذه الخطوات الفرق بين وصف التلقي وتفسير مصدره وتقويم النتيجة المستخلصة منه.

كيف تختبر العلاقة؟

اكتب لكل موضع جملة تبدأ بـ«ينص المقطع على»، وأخرى تبدأ بـ«أقترح أن أقارنه بـ». لا تستعمل الثانية بديلًا عن الأولى. إذا ظهر اختلاف بين معنى القلب في موضعين، فاحفظه في البطاقة بدل توحيده قسرًا. راجع مدخل القلب ومدخل القبول لتحديد وظيفة اللفظ داخل الجملة.

حصيلة قابلة للمراجعة

أنشئ جدولًا يضم جهة الإدراك، ووظيفة القابل، وموضع احتمال الخطأ، والشاهد. اختبر الجدول على فقرة لم تبدأ منها. إذا لم يستوعبها، فعدّل الخريطة؛ فوظيفة الملف توجيه البحث لا حسم جميع استعمالات المعرفة في الفتوحات.

Bu kayıtla bağlantılı pasajlar

fm-p0004 · Bölüm 58

القلب والتقلب: سعة التلقي وحدود التقييد

فإن القلب معلوم بالتقليب في الأحوال دائما فهو لا يبقى على حالة واحدة فكذلك التجليات الإلهية فمن لم يشهد التجليات بقلبه ينكرها فإن العقل يقيد وغيره من القوي إلا القلب فإنه لا يتقيد وهو سريع ا…

Sayfa görüntüsü

fm-p0005 · Bölüm 19

في كل نَفَس علم جديد

اعلم أيدك الله أن كل حيوان وكل موصوف بإدراك فإنه في كل نفس في علم جديد من حيث ذلك الإدراك لكن الشخص المدرك قد لا يكون ممن يجعل باله أن ذلك علم فهذا هو في نفس الأمر علم

Sayfa görüntüsü

fm-p0026 · Bölüm 63

قبول العقل لمعطى التجلي

فيقبل العقل ما يعطيه التجلي ويعلم أن ذلك خارج عن قوة نفسه من حيث فكره وأن فكره لا يعطيه ذلك أبدا فيشكر الله تعالى الذي أنشأه نشأة يقبل بها مثل هذا وهي نشأة الرسل والأنبياء وأهل العناية من ال…

Sayfa görüntüsü

Kaynaklar ve atıflar

  1. الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 289، الباب 58محيي الدين ابن العربي · Arapça
  2. الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 166، الباب 19محيي الدين ابن العربي · Arapça
  3. الفتوحات المكية، طبعة القاهرة (الميمنية)، ج 1، ص 305، الباب 63محيي الدين ابن العربي · Arapça

Bu metne atıf

موقع الفتوحات المكية، «القلب والمعرفة: التلقي والتقلب والانتباه»، ملف موضوعي، 2026-10-19، https://www.futmak.com/arabic/themes/?id=heart-knowledge

İlgili okumalar