fm-p1105 · Bölüm 295
الفساد بمعنى زوال نظام مخصوص
ولست أعني بالفساد الشرور المعتادة عندنا هنا وإنما أعني بالفساد زوال نظم مخصوص يقال فيه فسد ذلك النظام أي زال كما تأكل التفاحة أو تشقها بالسكين إلى أقسام فقد فسد نظامها فذهبت تلك الصورة بظهور…
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p1105 · Bölüm 295
ولست أعني بالفساد الشرور المعتادة عندنا هنا وإنما أعني بالفساد زوال نظم مخصوص يقال فيه فسد ذلك النظام أي زال كما تأكل التفاحة أو تشقها بالسكين إلى أقسام فقد فسد نظامها فذهبت تلك الصورة بظهور…
fm-p1106 · Bölüm 295
وأما الفلك الأطلس فما استدلوا عليه من حيث أدركوه حسا كما أدركوا أفلاك لكواكب وإنما علموا إن هذه الأفلاك لا تقطع إلا في أمر وجودي فلكي مثلها فأثبتوه عقلا لا حسا
fm-p1107 · Bölüm 295
ولكن لا على العلم بل على التقريب والأمر في نفسه صحيح غير إن الناظر من أهل هذا الشأن قد لا يستوفي النظر حقه لأمر فإنه من غفلة أو غلط في عدد ومقدار لم يشعر بذلك فيحكم فيخطئ فوقع الخطاء من نظره…
fm-p1108 · Bölüm 296
فلا بد أن يكون له في المنفعل عنه تعلق من حيث الفعل فيه يسمى به فاعلا وعاملا
fm-p1109 · Bölüm 296
يستفيد الأستاذ من التلميذ أشياء من مواهب الحق تعالى لم يقض الله للاستاذ أن ينالها إلا من هذا التلميذ
fm-p1110 · Bölüm 297
ولما ذا يرجع ذلك الوصف علم آخر اختلف الناس فيه ولا حاجة لنا في الخوض في ذلك
fm-p1111 · Bölüm 297
فاعلم أنه لا يخاطب بقضاء الأغراض على الإطلاق من هو مقيد معقول في قبضة عقل التكليف
fm-p1112 · Bölüm 297
وهذا العلم خاصة انفردت به دون الجماعة في علمي فلا أدري هل عثر عليه غيري وكوشف به أم لا من جنس المؤمنين أهل الولاية لا جنس الأنبياء
fm-p1113 · Bölüm 298
ولما كان خروج الإنسان عن إن يكون مريدا محالا وإنه أول ما كان يقدح ذلك في الطاعات فيفعلها من غير نية مشروعة فلا تكون طاعة وإنما طلب أبو يزيد الخروج عن الأغراض النفسية التي لا توافق مرضاة الحق…
fm-p1114 · Bölüm 298
وليس له حكم في إثبات الآخرة ولا نفيها
fm-p1115 · Bölüm 298
ذهبت صورة البيت والطين وبقي عين الجوهر
fm-p1116 · Bölüm 298
ولكن ما كل جائز واقع وكل ما يحتجون به على المعتزلة فليس هو بذلك الطائل والانفصال عنه سهل