fm-p1009 · Bölüm 250
الري بحسب الوقت والاستعداد
فحصل الاكتفاء بما قبله استعداد القابل وضاق المحل عن الزيادة من ذلك فقال صاحب هذا الذوق ارتويت فما يقول بالري إلا من هو واقف مع وقته وناظر إلى استعداده
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p1009 · Bölüm 250
فحصل الاكتفاء بما قبله استعداد القابل وضاق المحل عن الزيادة من ذلك فقال صاحب هذا الذوق ارتويت فما يقول بالري إلا من هو واقف مع وقته وناظر إلى استعداده
fm-p1010 · Bölüm 251
عدم الري دليل واضح *** أن أحكام التناهي لا تكون
fm-p1011 · Bölüm 252
ومن العادة الركون إلى الأسباب والعلل فصاحب المحو يزول عنه الركون إلى الأسباب لا الأسباب فإن الله لا يعطل حكم الحكمة في الأشياء
fm-p1012 · Bölüm 254
ومن المحال أن تزول عن كونك بشرا فإنك بشر لذاتك ولو غبت عنك أو فنيت بحال يطرأ عليك فبشريتك قائمة العين
fm-p1013 · Bölüm 256
ولا يقال ما إلا في محدود ولا يقال كيف إلا في قابل للأحوال
fm-p1014 · Bölüm 257
وهذا غلط وإنما الذي لا يجتمع مع المدلول النظر في الدليل لا عين الدليل
fm-p1015 · Bölüm 259
فيعملون بمقتضاه إن وافق الميزان الشرعي الذي قد شرع لسعادتهم وإن لم يوافق طريق السعادة فإن لهم لهذا الوارد أخذا مخصوصا فيأخذونه تنبيها من الحق وتعريفا لا مؤثرا في ظاهرهم ولا باطنهم
fm-p1016 · Bölüm 260
والقرب إلى السعادة هو المطلوب عند العلماء بالله
fm-p1017 · Bölüm 261
أن البعد يختلف باختلاف الأحوال فيدل على ما يراد به قرائن الأحوال
fm-p1018 · Bölüm 262
إنما أنا بشر وإنكم لتختصمون إلي ولعل أحدكم يكون ألحن بحجته من الآخر فمن قضيت له بحق أخيه فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار
fm-p1019 · Bölüm 263
عرفنا إن الحقيقة تطلب الحق لا تخالفه فما ثم حقيقة تخالف شريعة لأن الشريعة من جملة الحقائق
fm-p1020 · Bölüm 264
فما ذلك هو الكلام الذي سمع وإنما ذلك الباقي مما أخذ الفهم من صورة الكلام فثبت في النفس والقليل من أهل الله من يفرق بين الصورتين