fm-p0985 · Bölüm 223
حد الخبر بمنزلة الشهود
وكل إنسان من أهل الذوق لا يتعدى في أخباره منزلة شهوده وذوقه لأنهم أهل صدق لا يخبرون أبدا إلا عن شهود لا عن خبر
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0985 · Bölüm 223
وكل إنسان من أهل الذوق لا يتعدى في أخباره منزلة شهوده وذوقه لأنهم أهل صدق لا يخبرون أبدا إلا عن شهود لا عن خبر
fm-p0986 · Bölüm 224
مهما تحكم عارف في خلقه *** عن غير أمر فالرعونة قائمه ترك التحكم نعت كل محقق *** لزم الحياء ولو أتته راغمه
fm-p0987 · Bölüm 225
فطلبت العلم بكيفية الأمر هل هو متنوع أو واحد فإن كان واحدا فأي واحد هو من هذه الأنواع فإذا أعلمتني به اطمأن قلبي وسكن بحصول ذلك الوجه
fm-p0988 · Bölüm 226
ثم ما زاد على هذا مما يناله أهل الله من الفتوح والكشف والشهود وأمثال هذه الأحوال فذلك من الله ليست مطلوبة لصاحب الإرادة التي يقتضيها طريق الله إنما جل إرادتهم إن يكونوا على حال مع الله يرضى …
fm-p0989 · Bölüm 227
فليس صاحب البلاء إلا من قام به الألم وليس صاحب النعمة سوى من قامت به اللذة ويكون السبب ما كان معتادا أو غير معتاد
fm-p0990 · Bölüm 228
وما سمعنا إنه نال هذا المقام أحد من خلق الله فإنه قد صح عندنا كشفا ونقلا إنه لا مقام أعلى من مقام محمد صلى الله عليه وسلم ومع هذا قد سأل الله في أشياء منها أن لا يجعل الله بأس أمته بينها فلم…
fm-p0991 · Bölüm 229
ولا تفتحن بها مغلقا *** ولا تك ممن بها يستبد ولا تركنن إليها وكن *** كما أنت في باطن المعتقد
fm-p0992 · Bölüm 230
وأما الأكابر فما يرون أنه اغترب شيء عن وطنه بل الواجب واجب والممكن ممكن والمحال محال فتعين وطن كل مستوطن ولو قامت غربة بهم لانقلبت الحقائق وعاد الواجب ممكنا والممكن واجبا والمحال ممكنا والأ…
fm-p0993 · Bölüm 231
فيتخيلون أنهم لو لم يكونوا على حق في ذلك لتغير عليهم الحال
fm-p0994 · Bölüm 232
الاصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته
fm-p0995 · Bölüm 233
والكامل يسعى لقواه على قدر ما تطلبه وهو إمام ناصح لرعيته ليس بغاش لها
fm-p0996 · Bölüm 234
وفي غيرنا من المخلوقين ما أدري ما حكمه فيهم من الشياطين والله أعلم