fm-p0961 · Bölüm 206
حد دعوى الإحاطة بأنوار الطبيعة
وما رأينا أحدا حصل له على الكمال ولا سمعنا عنه ولا حصل لنا وإن ادعاها إنسان فهي دعوى لا يقوم عليها دليل أصلا مع إمكان حصول ذلك
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0961 · Bölüm 206
وما رأينا أحدا حصل له على الكمال ولا سمعنا عنه ولا حصل لنا وإن ادعاها إنسان فهي دعوى لا يقوم عليها دليل أصلا مع إمكان حصول ذلك
fm-p0962 · Bölüm 206
والأسماء علامات ودلائل على ما تحتها من المعاني
fm-p0963 · Bölüm 207
فالعلة إذا كانت بمعنى السبب لها حكم وإذا كانت بمعنى المرض لها حكم فهي بمعنى المرض داء وهي بمعنى السبب حكمة
fm-p0964 · Bölüm 208
فأول الانزعاج أبدا في هذا الطريق إنما هو منه وفي ثاني حال يظهر حكم الانزعاج إليه
fm-p0965 · Bölüm 208
فانزعج إلى القيام بحق الله على قدر الاستطاعة وما في وسعه
fm-p0966 · Bölüm 209
واشتركا في الشهود وعدم العلم بالمشهود من حيث نسبته لا من حيث ما شوهد
fm-p0967 · Bölüm 210
اعلم أن المكاشفة متعلقها المعاني والمشاهدة متعلقها الذوات فالمشاهدة للمسمى والمكاشفة لحكم الأسماء
fm-p0968 · Bölüm 210
فقل له إنه أمانة أخذ علينا العهد في حفظها وحق الله أحق أن يراعى
fm-p0969 · Bölüm 211
فإن الأحوال قد تعود مرارا ولكن لا يحمد صاحبها فيها إلا إذا زادته علما بالله لم يكن عنده لا بد من ذلك
fm-p0970 · Bölüm 211
فما كل من رأى علم ما رأى
fm-p0971 · Bölüm 212
فيتخيل إن الثاني عين الأول وليس كذلك بل هو مثله
fm-p0972 · Bölüm 213
ولا تستعمله فتشقى