fm-p0841 · Bölüm 178
معرفة المحبة من غير حد ذاتي
واعلم أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد ومنها ما لا يحد والمحبة عند العلماء بها المتكلمين فيها من الأمور التي لا تحد فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ولا يعرف ما هي ولا ينكر وجودها
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0841 · Bölüm 178
واعلم أن الأمور المعلومات على قسمين منها ما يحد ومنها ما لا يحد والمحبة عند العلماء بها المتكلمين فيها من الأمور التي لا تحد فيعرفها من قامت به ومن كانت صفته ولا يعرف ما هي ولا ينكر وجودها
fm-p0842 · Bölüm 178
فإن متعلق حبك في تلك حال ما هو بالحاصل وإنما هو بدوام الحاصل واستمراره والدوام والاستمرار معدوم ما دخل في الوجود ولا تتناهى مدته فإذا ما تعلق الحب في حال الوصلة إلا بمعدوم وهو دوامها
fm-p0843 · Bölüm 178
فحدث عندنا الذكر من الرحمن لا في نفسه فالرحمة والنعمة والإحسان في البدء والعاقبة والمال
fm-p0844 · Bölüm 178
قالت النفس لم أكن ثم كنت قال الفكر فهذا الذي كونك عينك أو غيرك فكري وحققي واستعمليني فلهذا العمل أنا
fm-p0845 · Bölüm 178
وإنما الذي يعقل زواله إنما هو تعلقه بمحبوب خاص يمكن أن يزول ذلك التعلق الخاص وتزول تلك العلاقة بذلك المحبوب المعين وتتعلق بمحبوب آخر وهي متعلقة بمحبوبين كثيرين فتنقطع العلاقة بين المحب ومحبو…
fm-p0846 · Bölüm 178
وليس في قوة المحب إيجاد ذلك المحبوب في هذا الموجود إلا إن أمكنه من نفسه
fm-p0847 · Bölüm 178
وأما الود فهو ثبات الحب أو العشق أو الهوى أية حالة كانت من أحوال هذه الصفة فإذا ثبت صاحبها الموصوف بها عليها ولم بغيره شيء عنها ولا أزاله عن حكمها وثبت سلطانها في المنشط والمكره وما يسوء وي…
fm-p0848 · Bölüm 178
ومن ضلالته في حبه أنه يتخيل في كل شخص أن محبوبه حسن عنده وأنه يرى منه مثل ما يراه هذا المحب
fm-p0849 · Bölüm 178
هو ما خاطبك سبحانه إلا بلسانك ولحنك ولغتك وما تواطأ عليه أهل ذلك اللسان الذين أنت منهم فارجع إلى مفهوم ما خاطبك به
fm-p0850 · Bölüm 178
ويجد الحركة الاشتياقية تطلب استدامة حالة الوصلة
fm-p0851 · Bölüm 178
ومعنى الاتباع أن نفعل ما يقول لنا فإن قال اتبعوني في فعلي اتبعناه وإن لم يقل فالذي يلزمنا الاتباع فيما يقول
fm-p0852 · Bölüm 178
فالراجع إلى الله إنما يرجع من المخالفة إلى الموافقة ومن المعصية إلى الطاعة