fm-p0793 · Bölüm 163
مصالح العبد واستعمال الأعيان
فإن الله سبحانه قد جعل مصالح العبد في استعمال أعيان بعض الأشياء وهي من العالم فلا غنى له عن استعمالها فلا غنى له عن العالم
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0793 · Bölüm 163
فإن الله سبحانه قد جعل مصالح العبد في استعمال أعيان بعض الأشياء وهي من العالم فلا غنى له عن استعمالها فلا غنى له عن العالم
fm-p0794 · Bölüm 164
قال أهل طريق الله التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف
fm-p0795 · Bölüm 164
فالموجودات بيد الإنسان أمانة عرضت عليه فحملها فإن أداها فهو الصوفي وإن لم يؤدها فهو الظلوم الجهول
fm-p0796 · Bölüm 165
ولا يلزم من إظهار حق ذلك الأمر أن يكون لسان الحمد يجري عليه ليس ذلك المطلوب بل هو مذموم مثلا مع كونه حقا فما كل حق محمود شرعا ولا عقلا
fm-p0797 · Bölüm 166
وما لم يكن منه ذلك فهو عالم بالحكمة وبما تستحقه وما يستحقه ذلك الأمر باستعداده فلا يسمى حكيما إلا بوجود هذا الاستعمال
fm-p0798 · Bölüm 167
فكل صاحب كمال سعيد وما كل سعيد كامل
fm-p0799 · Bölüm 167
فإن للنشأة الجسمية العنصرية أثرا في النفوس الجزئية فما كلها على مرتبة واحدة في القبول فتقبل هذه ما لا تقبل غيرها
fm-p0800 · Bölüm 167
وما زال يعلمه تجسد المعاني والنسب في صورة الحس والمحسوس وعرفه معنى التأويل في ذلك كله
fm-p0801 · Bölüm 167
فانظر يا ولي ما أثرت مخاطبة اللين وكيف أثمرت هذه الثمرة فعليك أيها التابع باللين في الأمور فإن النفوس الآبية تنقاد بالاستمالة
fm-p0802 · Bölüm 167
ثم قال له أيها التابع ميزا المراتب واعرف المذاهب وكن على بينة من ربك في أمرك ولا تهمل حديثك فإنك غير مهمل ولا متروك سدى اجعل قلبك مثل هذا البيت المعمور بحضورك مع الحق في كل حال
fm-p0803 · Bölüm 167
ليكون خلاقا على الدوام ويكون الكون فقيرا على الدوام فالوجود كله متحرك على الدوام دنيا وآخرة لأن التكوين لا يكون عن سكون
fm-p0804 · Bölüm 167
فإنه لكل قوة في الإنسان ميدان يجول فيه لا يتعداه ومهما تعدت ميدانها وقعت في الغلط والخطاء ووصفت بالتحريف عن طريقها المستقيم