fm-p0229 · Bölüm 57
النفس محل قابل
فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0229 · Bölüm 57
فجعل النفس محلا قابلا لما تلهمه من الفجور والتقوى فتميز الفجور فتجتنبه والتقوى فتسلك طريقه
fm-p0230 · Bölüm 57
وتقبل المحال ذلك النور على قدر استعدادها وكل محل يضيف الأثر إلى الشمس ويغفل عن استعداده فالشخص المبرود يلتذ بحرارتها والجسم المحرور يتألم بحرارتها والنور من حيث ذاته واحد وكل واحد من الشخصين…
fm-p0231 · Bölüm 57
والعلم يصيب ولا بد والإلهام قد يصيب وقد يخطئ فالمصيب منه يسمى علم الإلهام وما يخطئ منه يسمى إلهاما لا علما أي لا علم إلهام
fm-p0232 · Bölüm 58
وحينئذ يصح أن يكون ذلك المقام وراء طور العقل من جهة أخذه عن الفكر لا من جهة أخذه عن الله
fm-p0233 · Bölüm 58
ثم يقبلها العقل من القلب كما يقبل من الفكر
fm-p0234 · Bölüm 59
وما في الوجود العيني إلا وجود المتحرك لا غير وما هو عين الزمان
fm-p0235 · Bölüm 59
وبعض الناس يقولون بالتناهي في ذلك وينظرونه من حيث المعدود وهم الذين يثبتون أن للزمان عينا موجودة وكل ما دخل في الوجود فهو متناه بلا شك والمخالف يقول المعدود من كونه يعد ما دخل في الوجود فلا …
fm-p0236 · Bölüm 60
فالعالم بالنسبة إلى الله من حيث الجملة منفعل محدث وبالنظر إلى نفسه فمنه فاعل ومنفعل
fm-p0237 · Bölüm 60
فإنه لا يدل تعدد التجليات ولا كثرتها على الأشرفية وإنما الأشرف من له المقام الأعم
fm-p0238 · Bölüm 61
وجهنم إنما هي مكان لهم وهم النازلون فيها وهم محل الغضب وهو النازل بهم فإن الغضب هنا هو عين الألم
fm-p0239 · Bölüm 61
فإنه ألحق الحكم بالخبر لأنه خبر بلا شك إلا أنه ليس في قوة البشر في أكثر الأشياء إدراك قبح الأشياء ولا حسنها
fm-p0240 · Bölüm 61
فإنهم يمدونهم بحقائقهم وحقائقهم لا تختلف فيقبل كل طائفة من أهل الدارين منهم بحسب ما تعطيهم نشأتهم فيقع العذاب بما به يقع النعيم من أجل المحل