fm-p1285 · Bölüm 351
أداء الحق والزيادة عليه
فمن أعطى الحق من نفسه فما ترك عليه حجة لأحد ومن زاد على الحق فذلك امتياز له وثناء من الله خاص
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p1285 · Bölüm 351
فمن أعطى الحق من نفسه فما ترك عليه حجة لأحد ومن زاد على الحق فذلك امتياز له وثناء من الله خاص
fm-p1286 · Bölüm 351
وليس هؤلاء من حفظة الوجود وإنما هؤلاء هم المراقبون أفعال العباد وإنما الحفظة العامة في قوله ويُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً فنكر فدخل تحت هذا اللفظ حفظة الوجود وحفظة الأفعال
fm-p1287 · Bölüm 351
وحقيقتهما ساريتان في جميع الموجودات علوا وسفلا ومعنى وحسا وبهما حفظ الله العلم على العالم
fm-p1288 · Bölüm 351
والأبواب ما هي غير الشروع في ذلك العمل الذي هو بمنزلة الدخول فالحال الذي يكون عليه في أول الشروع الذي هو الدخول ذلك هو الباب
fm-p1289 · Bölüm 351
وهي أرض معنوية معقولة غير محسوسة وإن ظهرت في الحس فكظهور تجلى الحق في الصور وتجلى المعاني في المحسوسات
fm-p1290 · Bölüm 351
فإن النقلة في المقامات ما هي بأن تترك المقام وإنما هو بأن تحصل ما هو أعلى منه من غير مفارقة للمقام الذي تكون فيه فهو انتقال إلى كذا لا من كذا بل مع كذا فهكذا انتقال أهل الله وهكذا الانتقال ف…
fm-p1291 · Bölüm 351
فإن هذه مسألة قد فشت في العامة وهي مبنية على أصل فاسد فيقولون في المذكرين إذا لم يؤثروا في السامعين أنه لو خرج الكلام من القلب لوقع في القلب وإذا كان من اللسان لم يعد الآذان ويشيرون بذلك إلى…
fm-p1292 · Bölüm 351
وهم قليلون في العالم إلى وقتي هذا ما رأيت منهم واحدا وإن كنت رأيته فما رأيته في حال تصرفه في هذا المقام
fm-p1293 · Bölüm 351
فإن الحدود الذاتية مثلا للإنسان بما هو إنسان لا تميز زيدا عن عمرو فلا بد من زيادة يقع بها تعريف هذا التنكير لو قلت جاءني إنسان لم يعرف من هو حتى تقول فلان
fm-p1294 · Bölüm 351
ولقد كنت مثلهم في ذلك قبل أن يمن الله علي بما من به علي من معرفته
fm-p1295 · Bölüm 351
وفي هذا نظر فإنه ما أمرنا أن نسأل إلا أهل الذكر وهم أهل القرآن
fm-p1296 · Bölüm 351
لا تخلط بين الأمور وأنزل كل شيء حيث أنزلته حقيقته فلا تقل ما ثم إلا الله ولو كان كذلك وهو كذلك أ ليست المراتب المعقولة قد ميزت بين كونه كذا وكونه كذا والعين واحدة كما تقول