İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları

Kaynaklı pasajlar

Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.

Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.

fm-p1273 · Bölüm 348

توالج أيام الأحكام

واعلم أن الله لما أعلمنا أنه هو الدهر ذكر لنا سبحانه أن له أياما من كونه دهرا وهي أيام الله فعين هذه الأيام أحكام أسمائه تعالى في العالم فلكل اسم أيام وهي زمان حكم ذلك الاسم والكل أيام الله …

fm-p1277 · Bölüm 348

اختلاف قصد الدلالة

وفيه علم السبب الموجب الذي لأجله أعرض من أعرض عن النظر في الدلالات العقلية التي جاءت بها الرسل والتي لم تجي‏ء بها من الآيات المعتادة وهل تختلف دلالتها وما صورة دلالتها وهل يختلف مدلولها باخت…

fm-p1278 · Bölüm 349

دعاء الحال وشكر الأسباب

ثم لتعلم إن الممكنات مفتقرة بالذات فلا يزال الفقر يصحبها دائما لأن ذاتها دائمة فوضع لها الأسباب التي يحصل لها عندها ما افتقرت فيه فافتقرت إلى الأسباب فجعل الله عين الأسباب أسماء له فأسماء ال…

fm-p1279 · Bölüm 349

الغفر والستر والمزيد

وما كان له من الأسماء حكمان في القابل فإنه يبقى كالغافر وهو الساتر فلم يبق ذنب يطلب الغافر وللغافر حكم الحجاب من كونه حجابا مطلقا فيبقى الغافر وإن زال المذنب فإن الغفر لا بد منه ولو لا ذلك ل…

fm-p1280 · Bölüm 350

عدد الحجب والشك المصرح

اعلم أيدنا الله وإياك أن هذا المنزل منزل الحجب المانعة والآلات الدافعة فمنها حجب عناية مثل‏ قوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إن لله سبعين ألف حجاب أو سبعين حجابا الشك مني من نور ظلمة ولو كشف…

fm-p1281 · Bölüm 350

حدود الخبر وذوق المقام

وإن اتفق أن يتكلم أحد منهم في حال نبي أو ولي هو فوقه فيبين أنه مترجم عن حال غيره حتى بعرف السامع عمن يقول هذه حالهم رضي الله عنهم ولا يقع منهم مثل هذا إلا في النادر لضرورة تدعو إليه فإن لهم …

fm-p1282 · Bölüm 350

نقص النقل والظن الحسن

وقد بلغنا عن الشيخ العارف شهاب الدين السهروردي ببغداد رضي الله عنه أنه قال بالجمع بين المشاهدة والكلام ولكن ما نقل عنه أكثر من هذا فإني سألت الناقل فلم يذكر لي نوع التجلي والظن بالشيخ جميل ف…

fm-p1283 · Bölüm 351

ثبوت الحكم ورفعه في الخبر

فإن الأحكام المشروعة أخبار إلهية يدخلها النسخ والتصديق يتبع الحكم فيثبته ما دام المخبر يثبته ويرفعه ما دام المخبر يرفعه ولا يتصف الحق بالبداء في ذلك وهو الذي جعل بعض الطوائف ينكرون نسخ الأحك…