فى معرفة منازلة من دعانى فقد أدّى حق عبوديته ومن أنصف نفسه فقد أنصفنى
نائمين فما برحوا في رؤيا فما برحوا في أنفسهم من هذا التنوع وما برح ما يدركونه في أعينهم من التنوع فلم يزل الأمر كذلك ولا يزال الأمر في الحياة الدنيا وفي الآخرة هكذا كما أوردناه وذكرناه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ