التنزيه فإنه لا يتكلم فيها بهذا النوع كالغني وأشباهه إل بعضهم فإنه جعل ذلك كله معاني قائمة بذات الله لا هي هو ولا هي غيره ولكن هي أعيان زائدة على ذاته والأستاذ أبو إسحاق جعل السبعة أصولا لا أعيانا زائدة على ذاته اتصفت بها ذاته وجعل كل اسم بحسب ما تعطيه دلالته فجعل صفات التنزيه كلها في جدول الاسم الحي وجعل الخبير والحسيب والعليم والمحصي وأخواته في جدول العلم وجعل الاسم الشكور في جدول الكلام وهكذا الحق الكل كل صفة من السبعة ما يليق بها من الأسماء بالمعنى كالخالق والرازق للقدرة وغير ذلك على هذا الأسلوب هذا مذهب الأستاذ وأجمع المتكلمون من الأشاعرة على إن ثم أمور زائدة على الذات ونصبوا على ذلك أدلة ثم إنهم مع إجماعهم على الزائد لم يجدو دليلا قاطعا على إن هذا الزائد على الذات هل هو عين واحدة لها أحكام مختلفة وإن كان زائدا لا بد من ذلك أو هل هذا الزائد أعيان متعددة لم يقل حاذقوهم في ذلك شيئا بل قال بعضهم يمكن أن يكون الأمر في نفسه يرجع إلى عين واحدة ويمكن أن يرجع إلى أعيان مختلفة إلا أنه زائد ولا بد ولا فائدة جاء بها هذا المتكلم إلا عدم التحكم
Aller à un chapitre ou à une page
Texte source arabe · La correspondance avec les pages de Konya est approximative ; consultez le fac-similé.
Les Futûhât al-Makkiyya · Manuscrit de Konya
Volume du manuscrit 3 · Page 176
Ce texte numérique arabe est réparti approximativement entre les pages du manuscrit de Konya. Il ne constitue pas une transcription vérifiée mot à mot du manuscrit.
Le lien vers la source arabe repose sur le volume et la page de l’édition imprimée.
Ibn ‘Arabî, Les Futûhât al-Makkiyya, Manuscrit de Konya, Volume du manuscrit 3 · Page 176, https://www.futmak.com/francais/konya/pages.php?id=818