فإنه ابن أمه بلا شك لا ترى إلى السنة في تلقين الميت عند حصوله في قبره يقال له يا عبد الله ويا ابن أمة الله فينسب إلى أمه سترا من الله عليه فأضيف إلى أمه لأنها أحق به لظهور نشأته ووجود عينه فهو لأبيه ابن فراش وهو ابن لأمه حقيقة فافهم ما أعطيناك من المعرفة بك في هذا الباب والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
(الباب الثالث والخمسون في معرفة ما يلقي المريد على نفسه من الأعمال قبل وجود الشيخ)
إذا لم تلق أستاذ *** فكن في نعت من لاذا
وقطع نفسه والليل *** أفلاذا فافلاذا
وتسبيحا وقرآنا *** فاسهده بمن حاذى
وأضعفه وأحياه *** فلما لم يقل ما ذا
فكان له الذي يبغيه *** تلميذا وأستاذا
وجاءته معارفه *** زرافات وأفذاذا
فهذا قد أبنت له *** فلا ينفك عن هذا