مدخل مفهومي
اليوم والليل والنهار
تمييز وحدة اليوم من ظاهرتي الليل والنهار في بناء ص 140–141.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
يفرق المؤلف بين اليوم وبين الليل والنهار في تصوره لنشأة العالم: يجعل اليوم متعلقًا بالحركة الفلكية التي يذكرها، ثم يجعل ظهور الليل والنهار بالشمس. ويناقش تغير طولهما بالنسبة إلى موضع الناظر، ويذكر أيضًا تسمية النهار وحده يومًا بحكم الاصطلاح. لذلك لا يحكم على كل ورود للكلمة بمعنى واحد من غير سياق.
ثم يدخل الليل والنهار في شبكة الأبوة والأمومة. تتغير الجهة بحسب التغشي والإيلاج والانسلاخ الذي يشرحه، ويبقى البحث متصلًا بما يحدث فيهما من الشؤون. هذه طبقة تفسيرية إضافية؛ لا تحل محل تعريف المدة، ولا تجعل جميع العلاقات الرمزية قياسات فلكية.
اسأل عند كل موضع: أيريد مجموع المدة أم النهار وحده أم جهة التولد والتعلق؟ وأثبت جملة تحدد الجواب. هذا المدخل يفسر استعمالًا مبكرًا للفظ، ويمكن وصله لاحقًا بالباب التاسع والخمسين في الزمان مع إبقاء اختلاف الموضع والمنهج ظاهرًا.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0118 · Bölüm 11
الليل والنهار: أبوان بوجه وأمان بوجه
فهذا الليل والنهار أبوان بوجه وأمان بوجه وما يحدث الله فيهما في عالم الأركان من المولدات عند تصريفهما يسمون أولاد الليل والنهار كما قررناه
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 140 (معرّف الموقع 140)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 141 (معرّف الموقع 141)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «اليوم والليل والنهار»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=yawm