مدخل مفهومي
علامة الساعة لا تعني ذمها
تدافع الوصية عن زخرفة المساجد والتباهي في الدين وتقول إن كون فعل من علامات قرب الساعة لا يكفي لذمه؛ فثمة علامات ذمها الخبر وأخرى حمدها وأمور لا…
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
تدافع الوصية عن زخرفة المساجد والتباهي في الدين وتقول إن كون فعل من علامات قرب الساعة لا يكفي لذمه؛ فثمة علامات ذمها الخبر وأخرى حمدها وأمور لا حمد ولا ذم فيها لأنها ليست من فعل المكلف. يناقش المصدر بذلك انتقالا من وصف زمني أو أخروي إلى حكم قيمة دون بيان واسطته. لا تثبت هذه القراءة رأيه الفقهي في الزينة أو تؤرخ علامات مستقبلية، ولا تقدم تقويما لحدث حاضر على أنه علامة تحققت. فائدته فصل كون الشيء دالا على زمن من كونه محظورا أو ممدوحا، ثم طلب المعيار الذي علق به الحمد والذم. ويمكن مقارنة مثال عقوق الوالد بمثال من ظواهر العالم التي يخرجها من محل التكليف، دون افتراض أن كل عمل فيه بذل ثروة تعظيم محمود أو تجاهل حقوق حاجة تتأثر به. ويظل قوله عن كثير من الناس الذين جهلوا هذا الفرق تقويما من عنده لا تحقق استقصائي أجراه المشروع.
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2522 (ج 4، ص 498)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «علامة الساعة لا تعني ذمها»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=sign-of-hour-not-automatic-censure