مدخل مفهومي
الهباء
قابل الصور في عرض بدء الخلق، يشرح بالمثال ولا يساوى بالغبار الحسي.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
يستعمل ابن العربي الهباء في الباب السادس لشرح قابلية ظهور الصور. ففي الصفحة 118 يلخص أسئلة البدء ويجعل وجود العالم في الهباء، ثم يوسع الصفحة 119 هذا العرض بتشبيه يذكر طرح البناء الجص وفتح الأشكال فيه. ويقرن قبول النور بقوة القابل واستعداده، ولذلك لا يكتمل فهم المصطلح إذا فصل عن القبول والتجلي والحقيقة الكلية. وليس تشبيه الجص تعريفا يجعل الهباء مادة بناء حسية أو جسيمات مجهرية.
وتعود الصفحة 121 إلى وصفه مع صور العالم الطبيعي، وتستعمل مثال البياض الموجود في كل أبيض من غير نقص يطرأ على حقيقته بتعدد الموصوفات. يظهر بذلك أن لغة المثل هنا تتعلق بكيفية حضور حقيقة في صور متعددة، لا بقياس كمية مادة موزعة بينها. وتحتاج المقارنة بين مواضع البابين إلى حفظ أسماء المراتب والعلاقات كما ترد، دون جعل كل لفظ مرادفا للآخر.
يستطيع القارئ جمع الصفات المنفية والمثبتة للهباء في جدول ثم مقارنة الأمثلة. أما مساواته بالفراغ الكمومي أو بالمادة المظلمة أو بأي نموذج فيزيائي لاحق فتحتاج بحثا مستقلا، ولا يثبتها مجرد الاشتراك في لفظ القابلية أو البدء.
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 118 (معرّف الموقع 118)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 119 (معرّف الموقع 119)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 121 (معرّف الموقع 121)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الهباء»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=haba