دليل باب
الباب 304: فى معرفة منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوى وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية
دليل المتن الرقمي 1473–1477: يبدأ في 1473 بعنوان يحفظ الغناء كما في الشاهد، مع مقابلة الفقر من المقامين الموسوي والعيسوي، ثم تتصل قصائده في 1474.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
الموضع وحد المراجعة
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح في المعرفات 1473–1477. تفصل عناوين الأبواب عن العناوين الرقمية المضافة بين المعقوفين، وتستبعد الخواتيم وصفحة العنوان من المتن. اكتمال المدى ليس مقابلة صور أو تحقيقا مستقلا للأخبار.
العنوان والشعر وحد التغطية
يبدأ في 1473 بعنوان يحفظ الغناء كما في الشاهد، مع مقابلة الفقر من المقامين الموسوي والعيسوي، ثم تتصل قصائده في 1474. تراجع هذه الأجزاء الافتتاح حتى 1475 فقط، فلا تدعي خاتمة الباب أو استيفاء الجهة المقابلة في العنوان. الشعر مصدر للحجة لا تقرير تجربة يثبتها الموقع أو سلطة ممنوحة لقائله.
صاحب الحاجة وصاحب الجاه
تقدم 1474 صاحب الحاجة على الملك في مثال زيارة، وتستند إلى رواية مجالسة مستضعفين ورد طلب زعماء إبعادهم. تحفظ الرواية تفسيرية دون تحقيق سبب نزول مستقل أو تبني استرقاق في سياقها. لا يقاس استحقاق الاهتمام على مظهر الغنى والسلطان، ولا يصير الزهد نفسه تفويضا بسلطة على تابع أو تحكما في حاجته.
حاجة الغني وزيادة المال
تصور 1475 مخاطرة صاحب المال لطلب زيادة مع كفاية ما عنده، لتفرق كثرة الممتلك من الاستغناء. لا يعني النقد إدانة كل تجارة أو طلب معاش، ولا يحول الحاجة المالية إلى نقص قيمة أو إيمان. يقرأ التشبيه مع ظروف صاحبه دون تعميمه على كل غني وفقير، ولا يقدم تقويما ماليا أو نصيحة استثمار.
الفقر الحقيقي ودعوى الانفراد
ينقد المؤلف جعل الغنى بالله رتبة تغطي الفقر إلى الله، ويدعي أنه لم يجد من نبه إلى وجهه ثم يطلب مشاركة العارفين فيه. دعوى الانفراد حد لما علمه لا استقراء حققه المشروع أو دليل تفوق شخصي. تبقى استعارة المقام منفصلة عن الحقوق المادية والحاجة إلى العون، ولا تلزم متعلما برد كل معنى يخالفها.
حق المريد على المعلم
تختم 1475 الجزء المراجع بنقد تعزز الشيخ على من يفتقر إلى تعليمه، وتجعل المتعلم تذكيرا له بافتقاره وذا حق عليه. المريد شيخ بالحال في الصورة والشيخ مرب بالقول، فلا يصير التبادل حصانة أو مساواة في كل خبرة. يحفظ الحد ضد الإكراه والاستغلال، ويستمر الباب بعد الصفحة دون دعوى تمامه هنا.
حد الخاتمة والفقر والتذكير
تقتصر هذه الأجزاء على خاتمة 304 في 1476–1477 مع 1475 للاتصال، ولا تعيد شرح افتتاحه. يقابل المؤلف العلم والظن ويجعل الفقير مرآة، مع نقد عزة الشيخ على المريد في الاتصال السابق. تقرأ المفاضلة في خطابها دون تقليل كرامة غني أو فقير أو جعل الدعوى إذنا لرئاسة أو تبعية قهرية.
الحال وتعظيم الصفة
تنقد 1476 امتلاك الأحوال على الإطلاق، فملك حال عند المؤلف يكون بحال آخر، وتفرق تعظيم الصفة من تعظيم محلها. لا يخرج هذا البحث بحكم سريري على حالة إنسان، ولا يثبت رتبة شيخ أو عصمته. والتذكير قد يقبله صاحب المقام في الرواية، فلا تصبح الرئاسة مانعا للسؤال والإثبات أو ستارا لأذى.
الخبر التاريخي والحكم الشديد
تورد 1476 طلب إذن بقتل الأب ورفضه، وتستعمل مثال العزة في حجتها، ثم تحكم بشدة على من ينتهر مذكرا. يحفظ الدليل الرواية والحكم بقوة نسبتهما دون إقرار عنف أو تصحيح حديث مستقل أو تشخيص إيمان معاصر. ولا يستبدل رفضا في القصة بتفصيل لم يرد، أو يبيح الحكم إهانة بشر.
مراتب الأصناف وحد العقل
تعرض 1477 دعاوى المنزلة عبر أصناف وملل ثم رؤوس علوم وخبر كتابين لتقريب اتساع الصغير للكبير وحد العقل. لا يثبت المشروع التصنيف أو مآل أحد أو تجربة خارقة، ولا تصبح الحدود إلغاء للدليل. تنتهي 304 قبل عنوان ترادف الأحوال، وتبدأ قصيدة ونثر جديدان لا امتداد لفهرس الباب السابق.
الاسم والرسم
يقرأ عنوان المتن «الغناء» والفهرس «الغنى» في موضعي الإيثار؛ يحتفظ سجل العناوين بالرسم المسترجع ولا يصلح حروفه خفية. يشرح الدليل الغنى والفقر من سياقهما، ولا يستخرج من اختلاف الرسم موضوعا آخر لم يتبين من الحجة.
للقراءة المتصلة
سجل اللفظ والمتكلم وجهة النقل والقيد وحد المراجعة في ورقة الشاهد. افتح المصدر قبل جمع مواضع تتشابه في اللفظ، وأبق حدود المعرفة والتردد ظاهرة إلى جانب الدعوى التي تقيدها.
Bölüm başlangıç referansı · 304
فى معرفة منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوى وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p1132 · Bölüm 304
حق المريد على الشيخ
فيرى هذا الشيخ حق المريد عليه أعظم من حقه على المريد فالمريد هو شيخ الشيخ بالحال والشيخ هو شيخ المريد بالقول والتربية
fm-p1133 · Bölüm 304
امتلاك الحال بحال آخر
وإذا سمعت بشخص يملك الأحوال فإنه لا يملك حالا ما إلا بحال آخر فالحال الذي أوجب له ملك هذا الحال هو الحاكم عليه في الوقت
fm-p1134 · Bölüm 304
حد العقل في الحجة
فللعقول حد تقف عنده وليس لله حد يقف عنده بل هو خالق الحدود فلا حد له سبحانه
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1473 (ج 3، ص 17)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1474 (ج 3، ص 18)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1475 (ج 3، ص 19)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1476 (ج 3، ص 20)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1477 (ج 3، ص 21)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 304: فى معرفة منزل إيثار الغنى على الفقر من المقام الموسوى وإيثار الفقر على الغنى من الحضرة العيسوية»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-304