İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Bu metnin Arapça sürümü gösteriliyor.

دليل باب

الباب 127: فى ترك المراقبة

دليل المتن الرقمي المراجع 974–975: يبدأ 127 في 974 بنفي الأين والكيف والمقدار عن المقصود في حجاجه، فيسأل كيف تراقب الذات بما لا يضبطه خيال أو اعتقاد.

Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.

الموضع وحد المراجعة

يبدأ هذا الباب في معرف القارئ 974، ج 2 ص211. راجعت الدفعة متن الباب الرقمي 974–975، مع فصل الأبواب المتجاورة داخل الصفحة المشتركة. اكتمال المدى لا يعني استقصاء المعنى أو مقابلة صورة أو مخطوط.

التنزيه ونفي التحديد

يبدأ 127 في 974 بنفي الأين والكيف والمقدار عن المقصود في حجاجه، فيسأل كيف تراقب الذات بما لا يضبطه خيال أو اعتقاد. لا يعني هذا بطلان كل فعل مراقبة أو معرفة بأثر.

صورة الاعتقاد

تتم 975 بأن ما يحفظه الإنسان اعتقاده، ثم يوسع وجوه الحيرة والمقالات في نسقه. تحفظ نسبة هذا التحليل ولا تحولها تصديقا لكل دعوى أو حكما على قارئ بأنه لا يعرف شيئا.

خاتمة الجزء

يختم 127 ونهاية الجزء الموفي مائة داخل 975، ثم تبدأ بسملة وعنوان 128. تقرأ المراقبة وتركها معا مع اختلاف الموضوع، ولا تجعل انتهاء جزء من الكتاب نهاية باب الرضا الذي يبدأ بعده.

للقراءة المقارنة

افتح خريطة 107–148وسجل المتعلق وجهة القول وقيد الفعل. يصرح 986 بأن الترك المقصود ترك الشهود لا ترك الأثر؛ لا تسقط هذا القيد عند اختصار عنوان. تبقى الروايات والمراتب منسوبة إلى صاحب النص ولا تمنح رتبة لشخص حاضر.

Bölüm başlangıç referansı · 127

فى ترك المراقبة

Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.

Kaynaklar ve atıflar

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 974 (ج 2، ص 211)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 975 (ج 2، ص 212)محيي الدين ابن العربي · Arapça

Bu metne atıf

موقع الفتوحات المكية، «الباب 127: فى ترك المراقبة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-127

İlgili okumalar

دليل باب2 dk., yaklaşık

الباب 74: فى التوبة

دليل المتن الرقمي المراجع 902–906: يبدأ 74 داخل 902 بقصيدة ثم تفسير توبة الحق بعلى وتوبة الخلق بإلى.

Metni oku