دليل باب
الباب 46: العلم القليل: الوحدة والوهب وحد الإمكان
قراءة كاملة للباب 46 من افتتاحه داخل ص 253 إلى خاتمته في ص 254، مع وصل الاستدلال باستدراكه.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
العلم والمعلومات والنسب
يفتتح الباب بالتمييز بين وحدة العلم وكثرة المعلومات، ويؤول مثال الطائر والخضر وموسى إلى هذه الجهة. ثم يعرض خلافا في حقيقة العلم وصفته، ويمنح القول بالنسبة حكما مختلفا عن القول بعين موجودة متكثرة لكل معلوم. فليست القلة والكثرة ممتنعتين بكل اعتبار؛ بل يتغير صدق الوصف عنده بتغير الحد. وسجل أسماء أصحاب الأقوال بوصفها واردة في عرض المؤلف، من غير جعل هذا العرض بديلا لتحقيق مذاهبهم تاريخيا.
تعريف الوهب لا مجرد اسم الفضل
ينتقل إلى ما يسميه علما وهبيا، ويضبط الكسب بما للعبد فيه تعمل. ومن أجل هذا يعد نتيجة التقوى مكتسبة، وإن كان الله جاعل الطريق ومعطي النتيجة. ويشترك القسمان في الاستعداد، أما تعمل الإنسان في تحصيل بعض الاستعدادات فيؤثر في التسمية. ولا تفهم المقارنة بالفكر والحس على أنها إلغاء للفروق بين الطرق أو تفضيل مطلق؛ غايتها هنا ضبط جهة السببية المختارة في الاصطلاح.
الاستدراك داخل البرهنة
بعد استدلاله بصيغة الإيتاء يصرح بأن آية العلم القليل ليست نصا في الوهب، ويعرض احتمال الاستقلال بحمل ما أعطي الإنسان. يدخل علم النظر في هذا الوجه، فيبقى الاحتمال قيدا ضروريا على النتيجة. وكذلك يذكر أسماء ممن يقول إن التعريف بهم حصل له، ولا يدعي سرد كل الأمثلة. تفصل القراءة بين عموم التصنيف وحدود دعواه في المعرفة بمن تحقق به.
الإمكان والوقوع والمراجعة
يختم ببحث تعلق العلم المحدث بما لا يتناهى، فيفرق بين اختلافهم في الإمكان وما نقل حصوله في الدنيا وما لا يدريه عن الآخرة. ويصل ذلك بترجيح الممكنات ورؤية المعدوم في تصوره. أعد القراءة بجدول للحد والدليل والاستدراك ودعوى الوقوع، ثم اكتب عبارة تمنع مساواة إمكان المعرفة بحصولها. ينتهي الباب والجزء الرابع والعشرون في آخر ص 254؛ فلا تضاف قصيدة الباب التالي إلى صفحاته.
Bölüm başlangıç referansı · 46
فى معرفة العلم القليل ومن حصَّله من الصالحين
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0204 · Bölüm 46
العلم والمعلومات
والمراد المعلومات بذلك لا العلم فإن العلم لو تعدد أدى أن يدخل في الوجود ما لا يتناهى وهو محال
fm-p0205 · Bölüm 46
التقوى والكسب في اصطلاح مخصوص
فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى
fm-p0206 · Bölüm 46
حد دلالة آية العلم القليل
فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 253 (معرّف الموقع 253)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 254 (معرّف الموقع 254)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 46: العلم القليل: الوحدة والوهب وحد الإمكان»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-046