İçeriğe geç
Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Bu metnin Arapça sürümü gösteriliyor.

مقالة

إشارة واعتبار لا تفسير

قيدان مصرح بهما في 1982 و 1997.

Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.

موضع الإشارة

يسوق 1982 قراءة رمزية للطور والكتاب والرق والقلب، ويقيدها من باب الإشارة لا من باب التفسير. القيد محلي صريح في طريقته هنا؛ لا يصير تأويل الرموز المعنى اللغوي الوحيد للآيات، ولا ينفي ذلك أن المؤلف يقرر معاني أخرى بطرق مختلفة في الكتاب.

موضع الاعتبار

يقول 1997 في الجنة والستر اعتبارا لا تفسيرا. قارن ما يربطه بالمثال وما يحد به دعواه. لا يختزل الشرح كل الكتاب إلى رمزية واحدة، ولا يرفع القيد ليقدم الاشتقاق التأملي بوصفه تحقيقا لغويا أو نتيجة أجمع عليها المفسرون.

Kaynaklar ve atıflar

  1. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1982 (ج 3، ص 526)محيي الدين ابن العربي · Arapça
  2. الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1997 (ج 3، ص 541)محيي الدين ابن العربي · Arapça

Bu metne atıf

موقع الفتوحات المكية، «إشارة واعتبار لا تفسير»، مقالة، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/articles/?id=indication-consideration-and-explicit-exegetical-limits

İlgili okumalar

مختارات نصية1 dk., yaklaşık

في صورة كبش لا كبشا

في أسئلة الميزان والتمثل يميز المؤلف صيغة الخبر عن الصورة من إثبات انقلاب حقيقة الموت.

Metni oku