فاعلم أنه من الباب الذي قررناه وهو أنه لا يضاف إلى الحق إلا ما أضافه الحق إلى نفسه أو أمر به رسوله أو من آتاه علما من لدنه كالخضر المنصوص عليه فهذا من ذلك الباب فلما كان هذا الخطيب عريا من العلم اللدني ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم إليه في إباحة مثل هذا لهذا ذمه وقال بئس الخطيب أنت فإنه كان ينبغي له أن لا يجمع بين الحق والخلق في ضمير واحد إل بإذن إلهي من رسول أو علم لدني ولم يكن واحد من هذين الأمرين عنده فلهذا ذمه رسول الله صلى الله عليه وسلم
انتقل إلى باب أو صفحة
نص رقمي موزّع تقريبياً على صفحات قونية؛ ليس تفريغاً موثقاً لكل لفظ من المخطوطة. عن هذه النسخة
الفتوحات المكية · مخطوطة قونية
السفر 3 · الصفحة 181
روابط الأبواب
الصفر للمقدمات. اختر رقم الباب للانتقال إلى بدايته.