ج 2 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 968 · انتقال بين وحدتين
شرف المتيقن والألم وافتتاح ترك اليقين
تتم الصفحة الاعتراض على رواية المشي في الهواء وتفسير الإسراء، ثم تجعل شرف اليقين بشرف المتيقن لا بمجرد قوة الجزم. وتذكر أن الجاهل والظان والشاك قد يتيقنون حالهم، فلا يكون كل يقين علما محمودا. وتناقش الألم والاضطراب، ثم تعدل وصفا شائعا فتجيز الاضطراب إذا كان التوجه في طلب رفعه إلى الله. لا يجعل الموقع الألم نقص إيمان أو سببا لحرمان مصاب من العون. وبعد ذلك يبدأ الثالث والعشرون والمائة في ترك اليقين، ويشرح نفي تكرار الأعيان ثم ينقطع وصف قبول اليقين إلى التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
موضوع اليقين أهم من مجرد الجزم، والألم لا ينفيه.
سؤال القراءة
ما القيد الذي يضيفه النص عند مناقشة الاضطراب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 122 · الباب 123 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0747 · الباب 122
شرف اليقين بمتعلقه
فإن قلت فأين شرفه قلنا شرفه بشرف المتيقن كالعلم سواء
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 122: فى معرفة مقام اليقين وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 967–968: يبدأ 122 في 967 ويميز صفة الجزم من العلم المتحقق، ثم يجعل 968 الشرف بشرف المتيقن.
اقرأ المادةالباب 123: فى معرفة مقام ترك اليقين وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 968–969: يفتتح 123 في 968 بنفي تكرر الأعيان وفق نسقه، ثم يجعل 969 اليقين سائلا في موطن مخصوص بدل نسبة الطلب للعبد.
اقرأ المادةالمعرفة والدعوى والشاهد وحد النسبة
من عدم الجزم إلى اختلاف المتن والفراسة.
اقرأ المادةشرف اليقين بمتعلقه
بعد ذكر يقين الجاهل والظان والشاك بحالهم.
اقرأ المادةاليقين ومتعلقه وحد الألم
ليس كل جزم علم يقين، ولا يبطل الألم في نفسه وصف اليقين.
اقرأ المادة