انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 205 المطبوعة · معرّف القارئ 968 · انتقال بين وحدتين

شرف المتيقن والألم وافتتاح ترك اليقين

تتم الصفحة الاعتراض على رواية المشي في الهواء وتفسير الإسراء، ثم تجعل شرف اليقين بشرف المتيقن لا بمجرد قوة الجزم. وتذكر أن الجاهل والظان والشاك قد يتيقنون حالهم، فلا يكون كل يقين علما محمودا. وتناقش الألم والاضطراب، ثم تعدل وصفا شائعا فتجيز الاضطراب إذا كان التوجه في طلب رفعه إلى الله. لا يجعل الموقع الألم نقص إيمان أو سببا لحرمان مصاب من العون. وبعد ذلك يبدأ الثالث والعشرون والمائة في ترك اليقين، ويشرح نفي تكرار الأعيان ثم ينقطع وصف قبول اليقين إلى التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

موضوع اليقين أهم من مجرد الجزم، والألم لا ينفيه.

سؤال القراءة

ما القيد الذي يضيفه النص عند مناقشة الاضطراب؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 122 · الباب 123 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة