ج 2 · ص 180 المطبوعة · معرّف القارئ 943 · انتقال بين وحدتين
العطاء المقيد والصمت الذي لا يلغي الذكر
تستكمل الصفحة الهدية والهبة وطلب العوض وتركه، ثم تميز العطاء المطلق من المقيد مع مراعاة صلاحية العطية للمتلقي وحكم الشرع في المقيد. لا يلغي عموم الوصف حق من عينه الحكم أو شروط المال والغذاء. وبعد ذلك يبدأ السادس والتسعون ويذكر الرجال والنساء في وصف الأبدال، ويفرق مقام الصمت وحاله. يصرح بأن الصمت المطلق غير صحيح لأن الذكر المأمور به واجب في أحواله، ثم يعرض دعوى أثر الهمة في السامع. تبقى الدعوى منسوبة لا إثباتا للتخاطر أو سلطة على خادم، وتتم صورتها في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الصمت المقيد وحقوق العطاء
سؤال القراءة
أي قيد يمنع اتخاذ الصمت امتناعا مطلقا عن الواجب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 95 · الباب 96 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0724 · الباب 96
الصمت ليس مطلقا
ولا يصح أن يصمت مطلقا أصلا فإنه مأمور بذكر الله تعالى في أحوال مخصوصة أمر وجوب
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 95: فى معرفة أسرار الجود وأصناف الأعطيات مثل الكرم والسخاء والإيثار على الخصاصة وعلى غير الخصاصة والصدقة والصلة والهدية والهبة وطلب العِِوَض وتركه
دليل المتن الرقمي المراجع 942–943: يفتتح 95 في 942 بعنوان طويل، وتجيء فصول الجود والكرم والسخاء والإيثار والصدقة والصلة ثم الهدية والهبة والعوض في 943.
اقرأ المادةالباب 96: فى الصمت وأسراره
دليل المتن الرقمي المراجع 943–944: يفتتح 96 داخل 943 ويذكر الرجال والنساء في وصف الأبدال.
اقرأ المادةالمقامات المتقابلة والعمل وجهة النظر
من التوبة وتركها إلى الحزن وتركه.
اقرأ المادةالحكم والوسع والعطاء والمسؤولية
خط موضوعي عبر أصول الأحكام والفرائض والجود.
اقرأ المادةالصمت ليس مطلقا
في تحديد مقام الصمت وحاله.
اقرأ المادةالصمت والكلام والسهر والنوم وحدود البدن
حفظ قيد التكليف والنشأة قبل استلهام صورة الحال.
اقرأ المادةالعطاء ونوعه ومن يصلح له
العموم والتقييد في ختام 95.
اقرأ المادةالصمت والكلام وحد التأثير
لا يلغي الصمت الذكر ولا يثبت الكلام قدرة مطلقة في الدنيا.
اقرأ المادةسجل قراءة الدفعة التاسعة عشرة
إغلاق 73 و 33 دليلا جديدا من التوبة إلى بدء الجوع.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةخريطة المقام وتركه 74–106
خريطة 74–106 بعد اكتمال 106 في 950–951، مع إحالة إلى استكمال 107–148.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة