ج 2 · ص 179 المطبوعة · معرّف القارئ 942 · الأدب والقصد
أنواع العطاء وحقوق النفس والأهل
يفتتح الخامس والتسعون بعنوان يجمع أنواع العطاء، ثم يفرق الجود قبل السؤال والكرم بعده والسخاء بحسب الحاجة. ويجعل سخاء العبد إعطاء كل ذي حق حقه، ومنهم النفس والأهل والعين والضيف، فلا يقرأ الكرم إذنا بإضاعة من يعول. ويقيد نسبة الإيثار إلى الحق بحد يراه أدبيا، ثم يؤول الصدقة والصلة ضمن النسب الإلهية. هذه تصنيفات تاريخية في نسقه لا أحكام تبرع معاصرة أو إثبات لتطابق الخالق والمخلوق. تنتهي الصفحة بالصلة والرحم، وتتابع التالية الهدية والهبة والعوض قبل خاتمة الباب. ويحفظ القارئ نسبة القول إلى مصدره.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
العطاء والحاجة والحق
سؤال القراءة
لماذا لا يكون كل عطاء سخاء في هذا التفصيل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 95 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0723 · الباب 95
السخاء وإعطاء الحقوق
وأما سخاء العبد فإعطاؤه كل ذي حق حقه وإنصافه فلنفسه عليه حق ولأهله عليه حق ولعينه عليه حق ولزوره عليه حق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 95: فى معرفة أسرار الجود وأصناف الأعطيات مثل الكرم والسخاء والإيثار على الخصاصة وعلى غير الخصاصة والصدقة والصلة والهدية والهبة وطلب العِِوَض وتركه
دليل المتن الرقمي المراجع 942–943: يفتتح 95 في 942 بعنوان طويل، وتجيء فصول الجود والكرم والسخاء والإيثار والصدقة والصلة ثم الهدية والهبة والعوض في 943.
اقرأ المادةالحكم والوسع والعطاء والمسؤولية
خط موضوعي عبر أصول الأحكام والفرائض والجود.
اقرأ المادةالسخاء وإعطاء الحقوق
فصل السخاء من95.
اقرأ المادةالعطاء ونوعه ومن يصلح له
العموم والتقييد في ختام 95.
اقرأ المادةالزهد والإمساك وحقوق الغير
ترك الطلب والإمساك أمانة صورتان لا تختزلان في الفقر والبخل.
اقرأ المادة