انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 36 المطبوعة · معرّف القارئ 799 · العلم والمعرفة

الإفصاح والإخبات وإنابة لا تزاحم الحقوق

تتم دلالة الجند ثم تميز الصفحة الأخيار بفضل علم مخصوص، وتفضل من يقدر علىالإفصاح عنه من جهة تمام نفعه للسامع. وتعرض الأوابين من كل ناحية مع قيد الأدب في النسبة. ثم تصف المخبتين بسكون يحركه الذكر دون أن يعطل إقامة الصلاة أو إعطاء السائل؛ فلا يشغلهم شأن عن شأن. وتفرق الإنابة بوصف النيابة في الرجوع، ثم تبدأ المبصرين وخاطرهم في التالية. تبقى صيغ التفضيل والأسماء منسوبة، ولا تثبت معرفة خاصة أو سلطة لمن وصف نفسه بها دون دليل مستقل. والوظيفة الأخلاقية في وصفه غير دعوى تحققها لكل متسم باللقب.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين جهة فضل الإفصاح، واحفظ حقوق الصلاة والعطاء مع الحال.

سؤال القراءة

ما الذي لا تبيح غلبة الوجل للمخبت أن يتركه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة