ج 2 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 787 · العلم والمعرفة
حد الكلام بالذوق والصديقية والنبوة
تفصل الصفحة الأنبياء والرسل من جهة الولاية، وتحدد الرسالة بالتبليغ. ثم يمتنع المؤلف عن الكلام الذوقي في نبوة التشريع والرسالة لأنه لم يصل إليهما، ويجعل هذا قيدا علىمن ليس نبيا صاحب شريعة. وتصف الصديقية بنور التصديق دون توقف علىدليل خارجي، مع تمييز المؤمن عن نظر والعالم، وتعرض مقام القربة. ويحفظ النص نفي نبوة التشريع بعد محمد صراحة. لا يصبح توسيع لفظ النبوة إذنا بتجديدها التشريعي، ولا تفاوت المصطلحات حكما علىصدق أفراد أو أهليتهم للاتباع في العصر الحاضر. وفرق العلم والتصديق هنا مبني علىطريق حصولهما في عرضه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
احفظ المقام الذي لا يدعي ذوقه مع سعة استعمال الولاية.
سؤال القراءة
لماذا يصرح بحرمة الكلام الذوقي في مقام لم يصل إليه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0611 · الباب 73
لا كلام ذوقيا فيما لم نذق
فكيف نتكلم في مقام لم نصل إليه وعلى حال لم نذقه لا أنا ولا غيري ممن ليس بنبي ذي شريعة من الله ولا رسول حرام علينا الكلام فيه فما نتكلم إلا فيما لنا فيه ذوق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثالث والسبعون: الأصناف والأسئلة والاصطلاح — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتملت مراجعة المتن الرقمي المتاح 765–902 عبر 138 معرفا؛ تنتهي أجوبة الترمذي قبل افتتاح 74 داخل 902، دون ادعاء مقابلة صور أو استيفاء كل معاني الباب.
اقرأ المادةلا كلام ذوقيا فيما لم نذق
يمتنع المؤلف عن بيان ذوقي في نبوة التشريع والرسالة.
اقرأ المادةالمقام وحد إطلاق الاسم والتشريع
كيف يضبط افتتاح73مصطلحاته؟
اقرأ المادةانقطاع التشريع وحد الخبرة
يسمي782المقام العام ويمنع787ادعاء ذوق التشريع.
اقرأ المادة