انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 24 المطبوعة · معرّف القارئ 787 · العلم والمعرفة

حد الكلام بالذوق والصديقية والنبوة

تفصل الصفحة الأنبياء والرسل من جهة الولاية، وتحدد الرسالة بالتبليغ. ثم يمتنع المؤلف عن الكلام الذوقي في نبوة التشريع والرسالة لأنه لم يصل إليهما، ويجعل هذا قيدا علىمن ليس نبيا صاحب شريعة. وتصف الصديقية بنور التصديق دون توقف علىدليل خارجي، مع تمييز المؤمن عن نظر والعالم، وتعرض مقام القربة. ويحفظ النص نفي نبوة التشريع بعد محمد صراحة. لا يصبح توسيع لفظ النبوة إذنا بتجديدها التشريعي، ولا تفاوت المصطلحات حكما علىصدق أفراد أو أهليتهم للاتباع في العصر الحاضر. وفرق العلم والتصديق هنا مبني علىطريق حصولهما في عرضه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احفظ المقام الذي لا يدعي ذوقه مع سعة استعمال الولاية.

سؤال القراءة

لماذا يصرح بحرمة الكلام الذوقي في مقام لم يصل إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة