انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 76 · الحروف ومراتبها

لام ألف: اختلاف التأويل باختلاف الحضرة

تعرض الصفحة قراءة المحقق لميل الألف واللام بعد قراءة الصوفي، ثم يعيد المؤلف بناء السؤال بحسب الحضرة التي يجتمعان فيها. فالعشق والمعرفة عنده جهتان صحيحتان ضمن حدودهما، لا تفسير واحد يستوعب كل مقام. ينتقل إلى حضرة الإيجاد وإلى تركيب كلمة التوحيد، ثم يربط النظر الحروفي بالكلمة أو الآية التي تحمله. ويستعمل صورة الغوص في بحر القرآن للتحذير من تجاوز الاستعداد، مع تمييز ألفاظ فعلية وأسمائية وذاتية. تبرز هنا ضرورة وصل الرمز بسياقه، والتدرج بين تفسير منقول عن مقام وبين التفصيل الذي يختاره المؤلف لنفسه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تابع الضمائر التي تميز قول الصوفي وقول المحقق وقول المؤلف، ثم عين الحضرة التي تفسر كل ميل.

سؤال القراءة

لماذا يقبل المؤلف بعض التفسيرين السابقين ثم يصف كلًا منهما بالقصور؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 2 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0066 · الباب 2

اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة

والمحقق يقول باعث الميل المعرفة عندهما وكل واحد على حسب حقيقته وأما نحن ومن رقى معنا في معالي درج التحقيق الذي ما فوقه درج فلسنا نقول بقولهما ولكن لنا في المسألة تفصيل وذلك أن تلحظ في أي حضر…

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية

اجتماع الألف واللام: التأويل بحسب الحضرة

يأتي المقطع بعد تفسير الصوفي لميل الألف واللام بالعشق، وبعد عرض تفسير المحقق. يعلن المؤلف أنه سيقدم تفصيلًا آخر، فينقل مركز السؤال من اختيار سبب واحد للميل إلى تعيين الحضرة التي وقع فيها الاجتماع. بذلك يحدد مجال صدق التفسيرين السابقين قبل بيان قصورهما.

اقرأ المادة