انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 497 · العبادة والمناجاة

الفرحتان والرغيف وإحسان قيام رمضان

تتم الأبيات ثم يقرأ المؤلف فرحتي الصائم في غذائه وحجابه ولقائه، ويورد قصيدة الرغيف بوصفه سببا مسخرا في معاش الموجودات. لا تحمل عبارات الشعر ونبرته على ترخيص بالعنف أو تشريع صادر عن المحرر. وبعد ذلك ينتقد هيئة مستعجلة من قيام رمضان ويؤكد الطمأنينة والخشوع وتدبر المتلو، مع نسبة نقد أهل عصره إليه. ويذكر أولوية الاجتماع والمكان في هذا الفرع بحسب حجته، فلا تعمم النتيجة على جميع النوافل التي فرقها منه. ثم يبدأ صلاة الكسوف وينتهي قبل تمام تعداد الخلاف في صفتها وشروطها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ القصيدة والنقد والقول الفقهي بوصفها أنواع خطاب متغايرة.

سؤال القراءة

كيف يرتبط تحسين الهيئة بنقد تكثير عدد الركعات هنا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة