انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 475 · العلم والمعرفة

صلاة المريض ووسع المكلف وأنواع المرض

تذكر الصفحة اتفاقا ينقله المؤلف في مخاطبة المريض ما بقي عقل التكليف، ثم اختلاف الهيئات والقدرة والمشقة. ويختار أن يصلي بحسب الاستطاعة والتيسر مع رفع الحرج وزيادة المرض، فلا ينقل حكم الصحيح بحذافيره إلى كل حال. ثم يقسم الأمراض إلى بدنية ونفسية وعقلية، ويجعل الشبه في المعرفة والإيمان من القسم الأخير. هذا تقسيم لاهوتي ومعرفي تاريخي لا تصنيف سريري للأمراض النفسية أو العقلية ولا تشخيص للناس. وتفصل حجته الإدراك الضروري والنظر والخبر، مع بقاء حدود العلم بالصانع غير الإحاطة بحقيقته وصفاته من مجرد رؤية الصنعة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ المرض العقلي هنا بوظيفته الاصطلاحية في الحجة.

سؤال القراءة

كيف يختلف تكليف هيئة الصحيح من تكليف المريض بحسب اختياره؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة