معرّف القارئ 466 · الصورة والبرزخ
فضائل الأزمنة والساعة بين الحس والخيال
تتم جهة مفاضلة الشهور ثم ينقل المؤلف حكاية اختلاف الأمم في اليوم المعين مع التصريح بعدم العلم في بعض الخبر، وما لا يصدق ولا يكذب من المنقول عن غيره. وتعرض صورة الجمعة مرآة ذات نكتة في خبر ينسبه، ثم يفرق حمل المثال على الحس من حمله على الخيال:في الأول يعين ثبات الساعة وفي الثاني يجيز انتقالها. لا تحسم البطاقة الاحتمالين من خارج الدليل أو تدعي تحقيق الخبر والساعة؛ هو يصرح بحد الإعلام الإلهي. وبعده يختار حد وجوب الجمعة خارج المصر بقدر إدراك الصلاة بعد النداء مع الطهارة والسكينة، لا بمسافة مجردة وحدها.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
سجل الخبر وحمل المثال والنتيجة المشروطة لكل قراءة.
سؤال القراءة
كيف يغير حمل المرآة على الحس أو الخيال تفسير انتقال الساعة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0364 · الباب 69
المرآة بين الحس والخيال
فإن راعينا ضرب ذلك المثل في الحس ولا بد قلنا إن الساعة لا تنتقل كما لا تنتقل في الحس وإن راعينا ضرب المثل بها في الخيال ولا نخرجه بالحمل إلى الحس قلنا تنتقل الساعة في اليوم فإن حكم الخيال لل…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالمرآة بين الحس والخيال
يقرأ صورة الجمعة والنكتة في خبر الساعة.
اقرأ المادةالقطع والخبر وجهة الإيمان
نوع الدليل ومجال ما يثبت به سؤالان متصلان.
اقرأ المادة