معرّف القارئ 416 · العلم والمعرفة
طهارة القلب والبعد من الخطايا في موطن القرب
تتم صورة الثناء فيصف المؤلف نقص حضور القلوب مع قيام الألسنة والجوارح، ثم يقرأ تطهير الثوب بتطهير القلب ورد أمر التطهير إلى الله. ويتابع أن ألفاظ الصلاة كلها مما شرع وإن لم يكن كل كلام إلهي قرآنا، فيفرق نوعي الإضافة ولا يخلطهما. ثم يشرح طلب المباعدة من الخطايا بين المشرق والمغرب، ويجعله تهيؤا للمناجاة في موطن القرب لا مجرد طلب حظ النفس. يحفظ هذا التقييد معنى نسيان الذنب في المقام الذي ذكره دون تحويله إلى إسقاط التوبة والحقوق أو محو الذاكرة أخلاقيا. وتنقطع جملة التنقية آخر الصفحة لتتم في التالية؛ لا يستقل آخرها عن استعانة العبد وقيد التوبة والعمل الصالح.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اقرأ البعد من استحضار الخطايا مع موطن الطلب وغاية الاستعداد.
سؤال القراءة
لماذا يميز في هذا الدعاء البعد من الخطايا من طلب إسقاطها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالمناجاة بين القول والإصغاء وحضور العين
أدب المحاورة في السكتة لا يساوي مطالبة الجميع بسماع حسي خاص.
اقرأ المادة