انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 41 · المقدمة

حد العقل والذات والألوهة

ينتهي الحوار السابق ويبدأ اعتقاد أهل الاختصاص بين نظر وكشف. يميز المؤلف حد العقل من حيث التفكير من قابليته للتلقي، ويفصل البحث في الذات عن أحكام الألوهة والإضافات. ويرد مثال كان الله ولا شيء معه مع تنبيه إلى ما يعده المؤلف زيادة مدرجة. وهذه ملاحظة داخلية تحتاج في التخريج إلى بحث حديثي مستقل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اربط كل حكم بموضوعه: الذات أو الألوهة أو الممكن. لا تحذف هذا التعيين من إعادة الصياغة.

سؤال القراءة

ما الذي يسمح النص للعقل بإدراكه، وبأي جهة يحد تفكيره؟

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة