انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 369 · العلم والمعرفة

الشبهة والقصد ومقدار ما تدل عليه النتيجة

تتم حكاية أدب القول ثم يعرض المؤلف خلاف الصفرة والكدرة ويقابله بالشبهة التي تشبه الحق من وجه والباطل من وجه. ويذكر ما يمنعه الحيض ثم مباشرة الحائض، ويقرأ المناجاة والصوم والطواف والتعليم بمقابلات داخلية. وفي مثال المقدمات يصرح بإمكان صدق نتيجة خرجت عن أصل فاسد، فلا يجعل الإصابة وحدها تصحيحا لكل مقدمة. ويحذر من التعود على الكذب ونسبته إلى الله؛ والأخبار التي يسوقها مصادر لحجته دون تحقيق مستقل لأسانيدها هنا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز صدق النتيجة من صلاح الأصل الذي استخرجت منه.

سؤال القراءة

هل يكفي وقوع نتيجة صحيحة لتصحيح المقدمات بحسب المثال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة