انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 317 · انتقال بين وحدتين

ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى

يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

جمع الحس والمعنى وانتقال الباب

سؤال القراءة

هل يجعل النعيم المعنوي بديلا من النعيم الحسي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 · الباب 65 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة