معرّف القارئ 317 · انتقال بين وحدتين
ختام المأدبة وافتتاح جنتي الحس والمعنى
يتم المؤلف تأويل المأدبة ومناسبة الطعام للحياة أو الألم ثم يختم الباب 64. ويبدأ الباب 65 بإثبات الجنة الحسية والمعنوية معا، وبجعل النفس الناطقة متنعمة بما تحمله القوى إليها. ثم يفسر شوق الجنة وأسماء بعض الصحابة، ويشرع في تقسيم جنات الاختصاص والميراث والأعمال. تفصل القراءة بين المروي والتأويل اللغوي والطبي القديم المصاحب له، ولا تسقط أحد وجهي النعيم لصالح الآخر. كما أن تكرر ألفاظ الاشتهاء في الرسم الرقمي يحتاج ضبط المبني للمعلوم والمجهول قبل تلخيص الأصناف.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
جمع الحس والمعنى وانتقال الباب
سؤال القراءة
هل يجعل النعيم المعنوي بديلا من النعيم الحسي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 · الباب 65 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 64: القيامة: المرويات والنشأتان ودلالة الصراط
قراءة كاملة من افتتاح الباب في 307 إلى خاتمته في أول 317، تميز النقل والتأويل والتوقف.
اقرأ المادةالباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها
يجمع الباب النعيم الحسي والمعنوي، ويفرق الاختصاص والميراث والعمل، ويحفظ قيود المفاضلة وحدود الرؤيا والخبر المنقول.
اقرأ المادةالبرزخ والبعث ووجوه الفضل
موضوع يجمع الأفق الأخروي مع تمييز المكان والحال ومصدر الجزاء.
اقرأ المادةجنات الاختصاص والميراث والأعمال
تقسيم للنعيم يفرق وجوه الاستحقاق والتفضل، ويحفظ جهة المفاضلة دون إطلاقها على المقامات كلها.
اقرأ المادةسجل قراءة ص301–350
نطاق الدفعة السابعة ومواضع الاكتمال والاستمرار.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةحدود الأبواب61–68
نهاية متحققة لا تعني مراجعة كل ما قبلها في باب طويل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة