انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 316 · العلم والمعرفة

رد الأعمال والأعراف وذبح الموت

يربط المؤلف ما يلقاه العبد بما عامل به غيره من إنظار وعفو وتشديد، فيخرج من مشهد الصراط إلى التخلق العملي. ثم يصف الأعراف بمن تساوت كفتا ميزانه، ويشرح رجاءهم وعناية التوحيد بهم. ويتبع ذلك بتمثل الموت وذبحه وإعلان الخلود للطائفتين، ثم يشرع في وصف المأدبة. تحفظ القراءة نسبته لهذه المشاهد إلى المرويات وشرحه لها؛ فلا تجعل تمثل النسبة في صورة حيوانية إلغاء للفرق بين المعنى وصورته، ولا تستخرج من الصفحة نظاما محاسبيا مستقلا للأعمال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأخلاق والصور الأخروية

سؤال القراءة

كيف يعيد وصف الصراط القارئ إلى معاملة الناس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 64 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة