انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 292 · انتقال بين وحدتين

التقدير والزمن الفرد وبدء العناصر

تتم مقارنة الأيام الكبار باليوم الأصغر، ثم يقرأ المؤلف خبر أيام الدجال بافتراض حجب الرؤية مع بقاء الحركات، مستشهدا بتقدير الصلاة. هذا تفسيره للخبر، وليس رصدا لحدث أو تخريجا مستقلا لروايته. ويذكر الزمن الفرد أصغر الأزمان، ثم يعرض خلافا في التجزئة بحسب العدد والمعدود ومدلول الألفاظ. ينتهي الباب والجزء السابع والعشرون قبل افتتاح العناصر بقصيدة؛ فتحفظ البطاقة الفرق بين تقريره والآراء التي يناقشها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

افصل وحدة التقدير من دعوى عين قائمة للزمان.

سؤال القراءة

ما أثر اختلاف النظر إلى العدد والمعدود في خلاف انتهاء التجزئة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 59 · الباب 60 ·

مقاطع من هذه الصفحة

fm-p0024 · الباب 59

اليوم الأصغر وتفاوت مقادير الأيام

فقد أعلمتك ما هو الزمان وما معنى نسبة الوجود إليه ونسبة التقدير فالأيام كثيرة ومنها كبير وصغير فأصغرها الزمن الفرد وعليه يخرج كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ فسمى الزمن الفرد يوما لأن الشأن يحدث…

صورة الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة