انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 531 المطبوعة · معرّف القارئ 2555 · العلم والمعرفة

أدعية الأحوال ووعظ صاحب السلطان

تتم حكاية 2554 بأقوال الأنبياء عند عجز وخطأ ومصيبة وخوف خاتمة، مع تعليقات وليست سورة كاملة. ثم محمد بن واسع يجيب بلال بن أبي بردة أن دعوات المظلومين تسبق دعاءه، فلا يغني طلب دعوة مع إبقاء الظلم. وتلحق أقوال الحسن وعمر بن عبد العزيز في المعاد والزاد، وخطاب الأخير يتصل 2556. لا تقدم الأقوال وصفة علاج أو حكما على قبول دعاء شخص، ولا تجعل وعظ الحاكم تحقيق وقائع تهم محددة. وينتقل التركيز من قول الدعاء إلى إزالة السبب الذي يشتكيه الناس، مع بقاء الخبر منقولا لا وثيقة محاسبة حديثة يثبتها المشروع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رفع الظلم قبل طلب دعوة

سؤال القراءة

لماذا يرفض الناصح أن يكون دعاؤه بديلا عن تغيير فعل الوالي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة