مدخل مفهومي
التكليف ليس إعانة لله على نقص
في حكاية متقدم يوحى إليه يسأل عن قوى متجاذبة وحيرة المعاش والتكليف، يأتي الجواب أن الله لم يأمره بشيء يتعاون معه عليه، ولا نهاه عن فعل يضره…
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
في حكاية متقدم يوحى إليه يسأل عن قوى متجاذبة وحيرة المعاش والتكليف، يأتي الجواب أن الله لم يأمره بشيء يتعاون معه عليه، ولا نهاه عن فعل يضره إن وقع. ينتقل الخطاب إلى غرض تعريف المخلوق بربه وبحاجته إلى هداية وتيسير وعصمة، ثم يعدد نعما ومعارف وحدود عدل. فحاجة العبد في هذا البناء لا تعالج نقصا عند الآمر، بل تصبح موضوع إدراك المخاطب وتذكره. يميز ذلك بين منفعة الأمر لمن وجهه ومنفعته لمن تلقاه، دون أن يصحح المشروع حوارا بلا اسم معلوم أو يثبته وحيا جديدا. كما لا يلزم منه أن السؤال عن ألم أو التباس معصية ينبغي منع صاحبها من الكلام، ولا أن العاجز عن صورة العمل أقل كرامة. يمكن تعيين موضع انتقال السؤال من التعارض إلى الاستعانة، ثم قراءة أدعية الأحوال في الصفحة التالية كامتداد للجواب لا كنصوص منفصلة عن سبب جمعها. وهذا يضبط الفهم دون تقديم وعد عملي بنتيجة غيبية محددة.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2554 (ج 4، ص 530)محيي الدين ابن العربي · العربية
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 2555 (ج 4، ص 531)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «التكليف ليس إعانة لله على نقص»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=command-without-divine-need-for-cooperation